في باريس حطت قافلة الشعر العربي السعودي تفعيلاتها وأوزانها وصورها وموسيقاها وبحورها، بعد أن سبق أن حطت رحالها من الزاد الشعري في مصر، وتحديدًا في الإسكندرية والقاهرة والأقصر، ثم في دول الخليج العربية: الكويت وقطر والإمارات والبحرين وسلطنة عمان.
في
لأم كلثوم لحن فى الأربعينيات لم تسجله، أو ربما سجلته ثم حرقت الأسطوانة، من تأليف أحمد رامى وتلحين فريد غصن، الأغنية اسمها (وقفت أودع حبيبى)، فريد غصن لبنانى، عاش مرحلة الشباب فى مصر، وعلم فريد الأطرش العزف على العود، عاش غصن عشر سنوات بعد رحيل أم كلثوم،
من نافل القول أننا نمر في هذه الأيام بأزمة إنسانية مروعة، تهز كياننا من الأعماق، ولا نملك إلا أن نتابع مجرياتها من وراء الشاشات. وفي أحسن الأحوال هناك من يشارك في تنظيم مبادرات إغاثية، وفي توعية العالم الغربي بما يحدث على أرض الواقع ويختلف عن ما يسوقه
بجانب العدوان الإسرائيلى الغاشم على غزة الذى نشاهد وقائعه على الشاشات العربية، هناك معركة أخرى ضد سكان القطاع تحدث خلف الكواليس، لا تقل ضراوة عن الأولى، تتمثل فى تبرير العدوان وتمهيد الطريق أمام المزيد من إراقة دماء المدنيين العزل، من خلال خطط ممنهجة.
أصبحت شتى أمور الحياة أشبه بإدمان العالم لوسائل التواصل فما أسهل أن تنهى علاقتك بحبيبك أو حبيبتك عن طريق "البلوك"!
أو ترفض صديقا لا يتماشى مع رأيك عن طريق " أن-فرند"!
أو حتى تفترض أنك تمتلك عضلات "أرنولد شوارزنيجر"
بداية الأماني:
منذ أن يبدأ الإنسان في إدراك ذاته، تتشكّل داخله عوالم من الأماني؛ بعضها بسيط جداً يولد مع اللحظة، وبعضها عميق يرافقه سنوات طويلة. وهذه الأماني ليست مجرّد أماني عابرة، بل هي انعكاس لطموحه ورغبته في تجاوز واقعه نحو ما يراه أفضل وأنسب . ومع مرور الزمن، يجد نفسه أمام تساؤل حتمي: ما هو مصيري إذا تحققت هذه الأماني وكيف سيكون المصير أثناءها وبعدها ؟ وما هو مصير هذه الأماني اذا لم تتحقق؟