بعنوان "وفاء وولاء"، تابعت ضمن الملايين حول العالم اختتام المهرجان الوطني السعودي للتراث والثقافة "الجنادرية 33" الأربعاء الماضي، بعد 21 يوماً من الفعاليات، أيام ونجاحات ستبقى عالقة في الذهن لما حققه المهرجان وبما قُدم خلالها من
اسمح لي عزيز القارئ أن أدعو النخبة الثقافية والسياسية إلى تجديد العلاجات الطبية التقليدية التي تقوم على التشخيص وصرف الأدوية والجراحات،بحيث يتفقوا على أسلوب مبتكر للعلاج ينهي الأمراض المزمنة ويخفض نفقات العلاج التي تقدر بالمليارات. عفوا أرى ملامح امتعاض
فيما تودع دولة الإمارات عام زايد 2018 بكل ألقه تستقبل عام التسامح 2019 لتثبت أن مسيرة الخير موصولة بالعمل المؤسسي المبرمج وأن سقف الطموح لاحدود له.
ففي اتصال أعوام الخير والعطاء، تمتلك الإمارات محطات استذكار واحتفاء واستشراف، تغمرها بالشكر الخالص
أبدا ما هنت يا إفريقيا يوما علينا.. بالذى أصبح شمسا سطعت ملء يدينا»، جيلنا تربى على هذا البيت وما تلاه بقصيدة الشاعر الفيتورى.. «إيه يا افريقيا الكبرى التى تبنى المشارق»، ضمن منهج اللغة العربية بالمدارس، وهو الجيل نفسه الذى انطبع فى
لم يكن التحالف العربي و خصوصاً في وجهة الإماراتي السعودي وليد لحظة عابرة في العلاقات بين البلدين الشقيقين و إنما جاء استمرارا وتتويجا لعلاقات امتدت جذورها في التاريخ , وأخذ بُعده الحاضر والمستقبل من الرؤية الثاقبة للقيادة في البلدين..
صاحب السمو الملكي
قال الملياردير الإماراتي، خلف بن أحمد الحبتور، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور ورئيس مجلس إدارة شركة دبي الوطنية للتأمين وإعادة التأمين، إن التاريخ يعلّمنا أن الحروب لا تُظهر فقط التحديات، بل تكشف أيضاً مكامن القوة.
وأضاف "الحبتور" عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، اليوم الثلاثاء: "وما شهدناه في هذه الفترة من التحديات في منطقتنا يؤكد أننا، بحمد الله، نمتلك قوة دفاعية