مصر واليونان ترتبطان بعلاقات قوية منذ القدم تلك العلاقات التى تضرب بجذورها فى أعماق التاريخ الإنسانى فهما من أقدم الحضارات فى العالم، إذ نشأت علاقات وثيقة من العصور القديمة، إذ يعود تاريخها إلى ما قبل الميلاد بنحو 300 عام، وتعود منذ نشأة الإسكندرية من
كثيرة هي الحكايات التي صاحبت ولا تزال أغنية (أنت عمرى)، أكثرها تداولا أن الرئيس جمال عبدالناصر طالب القامتين والقمتين أم كلثوم وعبدالوهاب بحتمية اللقاء وكأنه قرارًا جمهوريًا، أما الحكاية الثانية فهى (أنت عمرى) أغنية صوفية، والشاعر أحمد شفيق كامل كان
ارتفاع الأسعار ومشكلة الغلاء أصبحت هماً كبيراً تعاني منه الأسرة وخاصة أصحاب الدخل المحدود الذين أصبحوا في أزمة حقيقية في ظل مثل هذا الغلاء؛ وتعود بعض التجار على استغلال مثل هذه الفرص لابتكار آلاف الأسباب والحيل والمبررات لرفع الأسعار.
فإن خطورة هذا
مرت ذكرى أم كلثوم بقدر قليل من الحفاوة لا تليق أبدًا بما تستحقه (الست)، التى لا تزال حتى الآن تثير بداخلنا الكثير من الأسئلة التى تتحرق شوقًا للإجابة.
أكثر من إطلالة، فنية وإنسانية، تستفز فكرى للتأمل، هذه المرة، سوف أقترب من ثنائية أم كلثوم
كتب الشاعر الكبير مرسي جميل عزيز، القصيدة الشعرية وهو لم يبلغ الثامنة عشرة، ويعد أحد رواد الفولكلور، وفارس الأغاني العاطفية.
ولد مرسي جميل عزيز في 9 يونيو 1921، بمدينة الزقازيق لأب كان يعمل تاجرا للفاكهة، وكان لأبيه دورا في حياة نجله واهتماماته
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
هل بإمكانكِ أن تُقنعيني ؟
وأنا على يقينٍ تامٍّ أن ما بيننا قد انتهى،
وأنني لن أراكِ مرةً أخرى ..
لن أراكِ مرةً أخرى،
يا لهفة حنيني؟
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
رغم أنني أغلقتُ كلَّ الأبواب،
وأغلقتِ أنتِ كلَّ الأبواب،
وأقنعتُ نفسي أن الطريقَ قد افترق،
وأقنعتِ نفسكِ أن الطريقَ قد افترق .. قد افترق يا بهجة سنيني؟
لماذا