عندما نتألم فإننا نحزن، نبكي، نفقد الرغبة في الحياة أو تطمس معالمها في عيوننا. لكن هناك من رأت أنه نعمة تستوجب الشكر وعلامة حيوية هامة لا يمكن إغالها بل يجب الاحتفاء بها فهي دلالة على الحياة. في ركن غير بعيد، جلست الدكتورة نشوى صلاح استشاري الصحة النفسية
تطرح قصة "المنزل الأزرق" لكاتبة الأطفال سماح أبو بكر عزت سؤالا مهما وهو: هل من الخطأ أن نهدي أبناءنا أجهزة حديثة ذكية مثل الموبايل يسيئون استخدامها، وفي حالة عدم إهدائهم هذه الأجهزة هل سيشعرون بالغيرة من زملاء أو أصدقاء آخرين يحملون تلك
مع مرور الزمن، عندما نتأمل الصورة من بعيد لبعيد، نستعيد مجددا قراءتها وإدراك تفاصيلها، نكتشف من خلال معايشة الصورة حقيقة الأصل.
فى حوار تليفزيونى لفريد شوقى حكى كيف أنه تعرض للطرد والإهانة من الفنان القدير زكى رستم، عندما زاره فى منزله أثناء تنفيذه
بمناسبة «يوم الصحفى» وهو اليوم الذي اختارته الجمعية العمومية التاريخية للنقابة عام 1995 ليكون عيدا سنويا لحرية الصحافة؛ هذا اليوم المجيد الذي يواكب ذكرى انتفاضة الصحفيين وجمعيتهم العمومية التاريخية ضد القانون رقم (93) لسنة 1995 المعروف
كنت أظنها معضلة لا يقاسيها أحد غيري. ظننت أنهم يفعلون ذلك بسهولة، وأنا فقط من أجد الصعوبة، إلى أن اكتشفت أنه لم يجتمع الكل إلا على التنازل. لقد تنازل شباب دول العالم الثالث، حتى عن أبسط حقوقهم، وهم من يشعرون بالذنب والدونية وعدم الاستحقاق.
يأتي الطفل
قال الملياردير الإماراتي، خلف بن أحمد الحبتور، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور ورئيس مجلس إدارة شركة دبي الوطنية للتأمين وإعادة التأمين، إن التاريخ يعلّمنا أن الحروب لا تُظهر فقط التحديات، بل تكشف أيضاً مكامن القوة.
وأضاف "الحبتور" عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، اليوم الثلاثاء: "وما شهدناه في هذه الفترة من التحديات في منطقتنا يؤكد أننا، بحمد الله، نمتلك قوة دفاعية