حينما تم الإعلان مؤخرًا عن جوائز الدولة، كم فرحت وحزنت في الوقت نفسه، بحصول اسم الراحل الدكتور "مصطفى سليم" على جائزة الدولة للتفوق في الآداب، واسم الراحل الدكتور "محمد عناني" على جائزة النيل في الآداب، وكانت سعادتي بحصولهما على
كلما نظرت في المرآة، هالني عدد الخطوات المرهقة التي حرصت أن أمشيها بقوة في الاتجاه الصحيح.
رغم أن معظم النساء يهتممن كثيرا كيف يبدين، لكن السنوات علمتني أن متعة النظر والتبصر داخل قلوبنا هي معيار الحُسن الممتد.
لا أهتم بأن يسألني أحد عن عمري.. فلقد
كم مرة أحسست بشيء غريب يعتريك ويسيطر عليك،،،، لتدرك معه أنك لست أنت.
كم مرة تسالت ما هي تلك المشاعر التي هبت عليك فجاءة دون طرق أي أبواب...
كم مرة ضبطت نفسك تتألم دون سبب للألم!...
غضبان دون دافع للغضب!...
كاره دون مبرر للكره!...
أو قد
لا يزال أدب الأطفال مهمَّشًا في معظم الدول العربية، وينظر إليه على اعتبار أنه أدب من الدرجة الثانية أو الثالثة، مثله في ذلك مثل الرواية البوليسية، ومن هنا فإن المواكبة النقدية لهذا الأدب تكاد تكون معدومة إلا من بعض الدراسات والرسائل العلمية القليلة جدا
يأتي "يوم الطفل الفلسطيني" الذي خصصه الرئيس الفلسطيني الأسبق الراحل ياسر عرفات، في الخامس من شهر أبريل، هذا العام ملطخا بالدماء، حيث لا يرتدي الطفل الفلسطيني فيه ثوب عيد ملونًا بالبالونات، بل ثوبًا من دموع الأمهات وصرخات الآباء المكبوتة.
إقرار يوم الطفل الفلسطيني
في مؤتمر الطفل الفلسطيني الأول، في الخامس من أبريل عام 1995، أعلن الرئيس عرفات التزامه باتفاقية حقوق الطفل الدولية،