لا شك أن مداخل الإعلام الغربي والأفلام الخبيثة ووسائل التواصل الاجتماعي وتبادل الثقافات والأفكار والمعلومات والمحادثات والألعاب في العالم الافتراضي لعبت دوراً خبيثاً ومؤثراً في التفكك الاجتماعي في الحياة العربية بشكل يدعو إلى التخوف والتنبه لاتخاذ القرار
الضربات تحت الحزام بين القوتين المتكافئتين في الحياة الفنية والثقافية وأيضًا السياسية ظاهرة عايشناها بكل اللغات وبمختلف التنويعات، الإنسان الذكى هو القادر على عدم تبديد الطاقة، خارج الرقعة.
لقاء كريم عبدالعزيز وأحمد عز يدخل مؤكدًا في هذا السباق، أثناء
على بعد 2 كيلومتر من أهرامات الجيزة، يقع حلم عمره 20 عاما أوشك على الانتهاء، ليكون صرحا حضاريا وثقافيا وترفيهيا عالميا متكاملا؛ فهو أحد أهم وأعظم إنجازات مصر الحديثة وهو المتحف المصرى الكبير.
يعتبر المتحف هو الأكبر في مصر والعالم، وتصل طاقته
فى مصر فرص كثيرة للاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعى لتحسين الأداء الاقتصادى ورفع مستوى معيشة المواطنين، حيث شهدت الدولة تحسنا على مستوى الجاهزية والاستعداد وفقا للمؤشرات الدولية ذات الصلة، ومن ثم يمكنها أن تقود الشرق الاوسط فى هذا المجال بخاصة أنه من
هل يكفى أن نعلنها صريحة مجلجلة أن الفيلم البريطانى (جولدا) الذى بدأ قبل أسبوعين عرضه العالمى، يزيف التاريخ، ويحيل هزيمة إسرائيل فى 73 إلى انتصار مدوٍّ؟!.
الفيلم شاهدته فى قسم (البانوراما) بمهرجان (برلين) فبراير الماضى، محققًا ضجة إعلامية، إخراج
نشرت وزارة الإعلام والشتات الإسرائيلية قائمة تضم أسماء بارزة ممن وصفتهم بأنهم "الشخصيات العشر الأكثر تأثيرًا في الساحة المعادية للسامية والصهيونية في العالم عام 2025".
حسب قناة "i24news" ضمت القائمة 10 شخصيات إعلامية وحقوقية بارزة "بناءً على معايير تتعلق بحجم التأثير وانتشار المحتوى، وفق تقييمات الوزارة"، مثل الإعلامي المصري الساخر باسم يوسف، وتاكر كارلسون، وغريتا