هل تعلمون أن الكعب العالي كان في الأساس مصنوع للرجال وليس النساء؟ وأنه كان أحد أدوات الحرب حيث كان يرتديه رماة السهام كي يدخلوا أقدامهم في سرج الخيول التي يركبوها ليمدهم بالثبات والعلو ليسهل عليهم التصويب نحو الهدف.
أول من استخدمه هم أهل فارس ثم انتقل
جرى فى جسدها تيار بارد وصمتت برهة من الزمن وكأن فداحة الصدمة أنستها اللغة وذبحت صوتها لا تدري كم مر عليها من الزمن وهي على هذا الحال ولكن أطراف شعورها التى كانت بعيدة فى زحمة التفكير أدت بها إلى جعجعة الصمت.
هكذا كان حال صفاء عندما هاتفتها صديقتها
عندما تتأمل أحوال الشاشة الصغيرة في رمضان الذي ودعناه منذ أيام قليلة، ستجد نفسك أمام مشاهد مفروضة تجمع بين دراما غريبة وإعلانات عجيبة تصر تقسيمنا وتغريبنا عن مجتمعنا ووضعنا في حالة تقتضي البحث عن بوصلة تحدد اتجاهنا!
أما الدراما فإن معظمها باستثناء
في أحد الأيام كان هناك رجل يزور حديقة الحيوانات وبينما كان يسير بين أماكن الحيوانات المختلفة التي كانت إما محبوسة أو مقيدة، لفت انتباهه أن بعض الأفيال الضخمة الحجم تجلس في الحديقة ولكن مقيدّة بحبل رفيع وهذا الحبل مربوط في جذع بشجرة صغيرة وقصيرة، فتسأل في
حينما تمسك بين يديك رواية "لقيطة اسطنبول" للكاتبة التركية ألِف شافاك والصادرة عام 2006 ستجدها تأخذك إلى ما يعرف بـ "مذابح الأرمن" من خلال علاقة عائلتين الأولى تركية تعيش في إسطنبول، الثانية أرمنية تعيش في الولايات المتحدة، ربطت بينهم
بداية الأماني:
منذ أن يبدأ الإنسان في إدراك ذاته، تتشكّل داخله عوالم من الأماني؛ بعضها بسيط جداً يولد مع اللحظة، وبعضها عميق يرافقه سنوات طويلة. وهذه الأماني ليست مجرّد أماني عابرة، بل هي انعكاس لطموحه ورغبته في تجاوز واقعه نحو ما يراه أفضل وأنسب . ومع مرور الزمن، يجد نفسه أمام تساؤل حتمي: ما هو مصيري إذا تحققت هذه الأماني وكيف سيكون المصير أثناءها وبعدها ؟ وما هو مصير هذه الأماني اذا لم تتحقق؟