يحتفل الوسط الثقافي في مصر، مساء السبت 11 نوفمبر الجاري، بسبعينية الكاتب الصحفي مصطفى عبدالله، رئيس التحرير الأسبق لجريدة "أخبار الأدب" التي تصدرها مؤسسة أخبار اليوم بالقاهرة، والذي ترك أثرًا ملحوظًا على الصحافة الأدبية المصرية خلال عمله بها،
زرت مدينة زاكوباني في جنوب بولندا، قبل أسبوعين، وامضيت فيها ثلاث ليال متجولاً في سهول وقمم جبال تاترا التي يصل ارتفاعها إلى 2000 متر فوق سطح البحر،
كنت متشوقاً للصعود إلى أعلى قمة جبلية في (تاترا)، بواسطة التلفريك، فالمشهد من الأعالي يسحر الألباب،
تُحدثنا الأم (مصر) بلغة بسيطة تعبرعن بعض مشاعرها، تحدثنا عن ابنها البطل يسري عمارة وكيف استطاع أسر الضابط الإسرائيلي: عساف ياجوري. فتقول:
في يوم 12 يوليو سنة 1947 كان ميلاد "يسري أحمد عبدالله عمارة" في مصر القديمة واتربى في قرية كفر السادات
أندريه أناجنستوس رايدر :
مؤلف موسيقي يوناني مصري، ولد في اليونان في عام 1908، وعاش معظم حياته في مصر وعمل كمؤلف موسيقي للأفلام المصرية، حيث ألف الموسيقى لأفلام دعاء الكروان، نهر الحب، غروب وشروق، اللص والكلاب، الرجل الثاني، وبلغت عدد الأفلام التي
أنتظر أن يتدخل نقيب الممثلين أشرف زكى، اليوم وليس الغد، ويصدر بيانًا لإطفاء النيران المشتعلة في الوسط الفنى بكل تنويعاته، وانتقلت بضراوة إلى (السوشيال ميديا)، وقرأنا تجاوزات شارك فيها العديد من الأطراف، ردود أفعال تحمل تطرفًا في المشاعر، وتؤجج نفوسًا
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
هل بإمكانكِ أن تُقنعيني ؟
وأنا على يقينٍ تامٍّ أن ما بيننا قد انتهى،
وأنني لن أراكِ مرةً أخرى ..
لن أراكِ مرةً أخرى،
يا لهفة حنيني؟
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
رغم أنني أغلقتُ كلَّ الأبواب،
وأغلقتِ أنتِ كلَّ الأبواب،
وأقنعتُ نفسي أن الطريقَ قد افترق،
وأقنعتِ نفسكِ أن الطريقَ قد افترق .. قد افترق يا بهجة سنيني؟
لماذا