تتوارد الخواطر في ذهني كل أسبوع عن موضوع أكتب فيه. أفكر مليا أأكتب عما يشغل الرأي العام فأنا جزء لا يتجزأ منه سواء اختلفت أم اختلفت معهم أم أكتب عما يشغل بالي أنا شخصيا؟! ما يميز الكاتب أحيانا هو قدرته على استخلاص مشاعر وخواطر تتجاوز حدود مفردات الواقع
بعد الدراسة وبعد الحضور بالمركز الثقافي بالمنيرة بالقاهرة، المعهد الفرنسي حاليا وسماع أساتذة من العديد من جامعات فرنسا على مدار عامين يومي الخميس والجمعة ومع حضور الجانب الفرنسي لتدريس الدبلومة الأساسية في تعليم اللغة الفرنسية. كانت السيدة ايلين موكورني
أحب الشعر حين يخرج من فضاءاته المغلقة، ليستمع الشعراء إلى أنفسهم وحسب، كي تصافح اصواته أذنا أخرى، لذلك كان جمهور المتاحف والمقاهي والجامعات والمكتبات يقدم لنا سعادة مزدوجة، جمهور وفر الإعداد له ترجمة فورية للحوارات الحية، باللغات التايوانية، والهاكا،
أتابع بين الحين والآخر الكثير من الحكايات، التى أستشعر أنها مختلقة، تخصص بعضهم فى إضافة (التحابيش) عليها، وفى العادة غياب شهود الإثبات أو النفى يفتح الشهية للخيال، إلا أن الماكيير الشهير محمد عشوب قدم شطحة خيال أبعد من كل ذلك، شاهدته فى أحد البرامج
المشاركة الإيجابية في الانتخابات حق دستوري كفلته السلطة التشريعية وأيضا السلطة التنفيذية وفرت آليات ممارسة العملية الديمقراطية وكل مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني والأحزاب تتعاون مع أجهزة الإعلام في نشر ثقافة المشاركة الإيجابية في العرس الانتخابي؛
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
هل بإمكانكِ أن تُقنعيني ؟
وأنا على يقينٍ تامٍّ أن ما بيننا قد انتهى،
وأنني لن أراكِ مرةً أخرى ..
لن أراكِ مرةً أخرى،
يا لهفة حنيني؟
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
رغم أنني أغلقتُ كلَّ الأبواب،
وأغلقتِ أنتِ كلَّ الأبواب،
وأقنعتُ نفسي أن الطريقَ قد افترق،
وأقنعتِ نفسكِ أن الطريقَ قد افترق .. قد افترق يا بهجة سنيني؟
لماذا