لم تعد المدن الذكية مجرد فكرة مستقبلية أو حلماً يراود المشرّعين والمهندسين، بل أصبحت واقعًا ملموسًا في دولة الإمارات، فمن مدينة "مصدر المستدامة" في أبوظبي، إلى "دبي الذكية" التي تسعى لتكون المدينة الأكثر اعتمادًا على الذكاء الاصطناعي،
بينما تتسارع ثورات التكنولوجيا في العالم، يطل مصطلح "الميتافيرس" كواحد من أكثر المفاهيم إثارة للجدل والاهتمام، ليس فقط في مجالات الألعاب والترفيه، بل أيضًا في الإعلام والصحافة. هذا العالم الافتراضي، الذي وُلد في خيال كاتب الخيال العلمي الأميركي
هل تتدخل الدولة لإنقاذ شيرين من شيرين؟ مستحيل أن يطالب أحد بذلك، لأن هذا يعنى فقدانها الأهلية، وهذا يستتبع إجراء كشف صحى ونفسى، وإذا ثبت ذلك تعيّن المحكمة من يتولى إدارة شؤونها المالية والشخصية: زوج أو أخ أو أم.
أستطيع أن أقول لكم وأنا واثق: لا أحد
هل من حق «الميديا» التدخل في حياة المشاهير؟ أين يقع الضوء الأخضر؟ وأين تحديداً الخط الأحمر؟
ليس من حق الإعلام التلصص على حياة الناس، وإلا أصبحنا بصدد صحافيين من نوعية «الباباراتزي» الذين يتكسبون من خلال تتبع حياة المشاهير
نشتاق أحيانًا إلى فسحة لا تُثقلها المطالب، ولا تُطاردها الأسئلة. فسحة لا يُستدعى فيها الصبر كواجبٍ ثقيل، ولا يُفرَض فيها التفاؤل كواجبٍ قسري، حيث يحق للإنسان أن ينحني لحزنه كما ينحني الغصن لوزن المطر، وأن يكشف ضعفه كما يكشف وجهه ملامحه دون خوف أو
استقبلت أبوظبي رقماً قياسياً جديداً بلغ 26.6 مليون زائر خلال عام 2025، بما يُعزّز أبوظبي مكانتها كعاصمة ثقافية عالمية ووجهة سياحية مفضّلة، مدفوعةً بتنامي جاذبيتها الدولية وارتفاع أعداد زوارها، بما يسهم في تحقيق أثر اقتصادي مستدام طويل، وذلك وفقاً لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي.
ورسخت الدائرة دورها بوصفها محفزاً رئيسياً للمشهد الثقافي والسياحي في الإمارة، محققة أثراً ملموساً أسهم في دعم