عرف العرب عالم الروائح واستنشاقها وميزوا بين أنواعها، وإن لم يجروا تجارب علمية أو عملية على ما يحدث في المخ عند استنشاق رائحة ما، إلا أنهم عرفوا الفروق الدقيقة جدا بين رائحة ورائحة، وكيف تتحول الرائحة الطيبة إلى رائحة كريهة، وما الذي يحدث للبن أو اللحم
العراق مَهْد الحياة.. أهدت الإنسانية حضارات بلاد بين النهرين. السومرية والأشورية والبابلية. من مَسَاخِر الزمن أن تصبح الحياة على أرضها صراعا طويلا من أجل البقاء.
طَلَّ علينا العام الماضي هذا الفيلم العذب "جنائن مُعَلَّقَة" ليحصد جائزة
لما أتي أمر الله لنبيه إبراهيم بهجرة زوجته هاجر ورضيعها إسماعيل الى مكة وتركهما في الصحراء في مكان لا زرع به ولا ماء، أخذ سيدنا إبراهيم بالأسباب ونفذ أمر ربه. ودعا ربه ان يتولاهما (رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ
برغم الضغوط التى تنهال على كل من محمد سامى، كاتب ومخرج (جعفر العمدة)، وبطل العمل محمد رمضان بتقديم جزء ثان، فأنا أعتقد أن ذكاءهما سيحول دون الاستسلام لتلك الفكرة التى تبدو نظريا مضمونة النجاح.
عندما يرتفع منسوب التوقع تفقد أهم سلاح فى علاقة العمل
كم فنانة ارتدت الحجاب، ثم خلعته، ثم ارتدته، ثم.. ثم.. ثم.. وهكذا؟.. لو استبدلتها قائلًا: كم فتاة أو امرأة ستكتشف أن الشارع علاقته بالحجاب (رايح جاى)؟.
قطاع من المجتمع لا يكفّ عن تقديم رسائل تحذيرية من خلال كلمة أو نظرة، كم فتاة تعرضت في الشارع
شعورٌ إنسانيٌّ عميق، يمرّ به كلُّ قلبٍ في مراحل مختلفة من الحياة، مهما اختلفت أسبابه وتفاوتت حدّته. ليس ضعفًا كما يُظن، ولا خللًا في النفس، بل هو استجابة صادقة لما نفقده، أو لما نعجز عن فهمه، أو لما نتمنّى لو كان على غير ما كان.
يأتي الحزن أحيانًا هادئًا كظلٍّ عابر، وأحيانًا ثقيلًا كحملٍ يُرهق الروح، لكنه في كل حالاته يحمل معنى، ويترك أثرًا، ويكشف للإنسان جانبًا أعمق من ذاته.
ومن خلاله، يتعلّم