هناك علاقات تاريخية بين مصر والدول الأفريقية مما يتيح فرص أكبر للتعاون؛ وأن مصر بذلت جهودا كبيرة خلال رئاستها لمجموعة الكوميسا؛ والأهداف ترتكز على دفع معدلات التكامل الاقتصادي، من أجل تعزيز مستوى رفاهية شعوب القارة، بالإضافة إلى تعزيز مقدرات السلم والأمن
اختيار العنوان ليس من السهولة بمكان، هناك عناوين تعطي نفسها من أول وهلة، وهناك عناوين نقدح زناد فكرنا كثيرًا حتى نصل إليها، وربما بعد أن نصل إليها نعاود التفكير فيها مرة أخرى.
بالنسبة لي فقد كان عنوان روايتي الأولى "رئيس التحرير" جاهزًا قبل
أثارت أنباء عن محاولات بعض الشركات العقارية التملص من التزاماتها التعاقدية، بهدف رفع ثمن الوحدات السكنية ومدة فترة التنفيذ المقررة في عقود البيع، جدلا ولغطا كبير بين مئات الآلاف من المواطنين المتعاقدين مع تلك الشركات والذين دفعوا (تحويشة العمر) ومنتظرين
مهما كانت المرحلة العمرية التى يعيشها الفنان ومهما بلغ رصيده من النجاح تظل كلمة شكرًا لها عمقها فى النفس البشرية، على شرط أن يستشعر حقًا نبلها ونزاهتها.
تابعت الأيام الماضية دموع الممثل عمر شريف وهو يبكى بعد تكريمه، عمر يقف على أعتاب المراهقة، استحوذ
تقع جمهورية موزمبيق جنوبي شرق إفريقيا، يحدها من الجهة الشرقية المحيط الهندي، ومن الجهة الشمالية تنزانيا، ويحدها من الشمال الغربي زامبيا، ومالاوي، ومن الغرب زيمبابوي، وتقع سوازيلاند، وجنوب إفريقيا في جنوبها الغربي.
تعود العلاقات المصرية - الموزمبيقية
شعورٌ إنسانيٌّ عميق، يمرّ به كلُّ قلبٍ في مراحل مختلفة من الحياة، مهما اختلفت أسبابه وتفاوتت حدّته. ليس ضعفًا كما يُظن، ولا خللًا في النفس، بل هو استجابة صادقة لما نفقده، أو لما نعجز عن فهمه، أو لما نتمنّى لو كان على غير ما كان.
يأتي الحزن أحيانًا هادئًا كظلٍّ عابر، وأحيانًا ثقيلًا كحملٍ يُرهق الروح، لكنه في كل حالاته يحمل معنى، ويترك أثرًا، ويكشف للإنسان جانبًا أعمق من ذاته.
ومن خلاله، يتعلّم