حينما انتهيتُ من الدراسة فى المرحلة الإعدادية وفى طريقى إلى المرحلة الثانوية سُئلت من شاب يكبرنى بأعوام ، كان فى المرحلة الجامعية، وكنتُ وقتها أرى الطالب الجامعى وكأنه ذلك الرجل الذى اجتاز كافة العتبات فهو فى نظرى ضخم الجثة وإن كان نحيفًا، عبقريًا وإن
تسببت جائحة كورونا في إغلاق العديد من الأنشطة الاقتصادية، كما وضعت هذه الأزمة أكثر من نصف سكان العالم في إقامة جبرية بمنازلهم، ونتج عن لك حدوث تغييرين بسوق العمل؛ الأول إجبار الملايين على ترك وظائفهم.
والثاني ترسيخ أسلوب جديد وهو العمل من داخل
من خلال البحث والدراسة والقراءة المستفيضة فى تاريخ مصر القديم (من أجل برنامجى أوراق البردى) وصلت حتى اليوم إلى ما يزيد عن 13 سنة .. وضحت لى الكثير من الأمور .. ولن أتحدث عن كل هذه التفاصيل وإنما عن جزئية واحدة صغيرة لعلها تفيد بعض العقول المتعطشة .. وهى
(نظرية التاريخ لهيكل)
حينما يتجول السائح في رحابِ قلعةٍ أو صرحٍ قديم فإن أول ما يدهشهُ هو الحضارة التي انبثقت من الأمة وقتذاك والتي ربما تكون قد تسيدت الزمان و المكان ردحاً طويلاً من الوقت ، لربما تكون حضارةً قد اندثرت لكنها كانت يوما ما موجودة هناك
يعد فيلم ابن حميدو من أشهر الأفلام فى تاريخ السينما المصرية تم إنتاجه سنة 1957 ومثل هذا العمل الذى شاهدناه عشرات المرات هو علامة من علامات الكوميديا يستحق أن نتجول لحظات بين تفاصيله، مجموعة رائعة من الفنانين دخلوا فى مباراة فنية خفيفة الظل فيما
حقق المنتخب الفلسطيني لكرة القدم فوزًا كبيرًا على نظيره الصيني بخمسة أهداف دون رد، في المباراة الودية التي جمعتهما اليوم الجمعة على ملعب تشونغتشينغ لونغشينغ، في ختام معسكر "الفدائي" المقام في الصين، ضمن استعداداته للاستحقاقات المقبلة وكأس آسيا 2027 في السعودية.
وقدم المنتخب الفلسطيني أداءً هجوميًا قويًا منذ بداية اللقاء، وافتتح أسد الحملاوي التسجيل في الدقيقة 16 بعد تمريرة من نجم الزمالك