حمدي عبد الستار: النحت الرقمي هو عملية إبداعية متكاملة (فيديو) "عروض شاليهات وهمية".. شرطة أبوظبي تحذر من أساليب الاحتيال الإلكتروني "جيمس ويب" يرصد عنقوداً مجرياً ناضجاً يعود إلى 10 مليارات سنة سفيرنا لدى فرنسا: إنجاز الفرسان في سباقات القدرة يؤكد ريادة الإمارات مصر لم تنم! رصد زائر كوني قديم قضى مليارات السنين يجوب المجرة سباق بين ميسي ومبابي وهالاند على لقب هداف مونديال 2026 تفاصيل الكشف الأثري الجديد في المنيا.. الأهم خلال 10 سنوات
Business Middle East - Mebusiness

حكايتى مع الزمان (2).. كامل الشناوي بعيون طفل

فى المناسبات، الأعياد تحديدا، كان أبى يصطحب أبناءه الخمسة لزيارة كل من شقيقيه الكبيرين كامل ومأمون. كنت ألاحظ شغفا عند عمى كامل بأطفال ابن أخيه، يتبسط معهم، يسألهم ويداعبهم، بينما عمى مأمون ليست لديه هذه الرحابة، يعيش أساسا مع سبعة أطفال ولا يفكر فى

الذكاء الاصطناعي وفوائده للرياضيين والمؤسسات الرياضية

التكنولوجيا الحديثة وتحديدا حاليا تطبيقات الذكاء الاصطناعي لم تصبح شيء ترفيهيا أو من الكماليات في مجال العلوم الرياضية والاقتصاد الرياضى بل أصبحت أداة مهمة لابد منها ومن ضرورة حسن استخدامها. دائما بنعرف التكنولوجيا وبرامجها وتطبيقاتها ومن ضمنها الذكاء

من القلب إلى القلب: رسالتي إلى الطفل محمد

قبل عامٍ من الآن، جاءني طفل صغير من أبناء هذه الأرض، يحمل في صدره قلبًا منهكاً، لكنه كان يحمل أيضًا عيونًا مليئة بالحياة. اسمه محمد أحمد، في الثامنة من عمره، وفي قلبه قصة تستحق أن تُروى. عندما التقينا أول مرة، كانت حالته تتطلب تدخلاً جراحيًا دقيقًا

صوتُ هِند رجب … هل يُوقِظُ الضَّمائرَ الميّتة؟!

“خَبِّرْهُن عاللِّي صاير بلكي بيوعى الضمير”… صدح صوتُ جارة القمر “فيروز” بهذه الصيحة التي مزّقت الصمتَ والعدم، في محاولةٍ مستميتة لإيقاظ ضمير العالم الميّت، بعد مرور سبعة عشر عامًا على النكبة عام 1948. فقد سجّلت في الإذاعة

الفصحى.. لغة الفن والهوية التي لا يجوز التفريط فيها

لطالما حذّرتُ، في أكثر من مناسبة، من خطورة السير وراء الأصوات المحرِّضة على ترك اللغة العربية الفصحى في الدراما والسينما المصرية، بحجة صعوبتها أو ادعاء عدم ملاءمتها لعصرنا. تلك الأصوات لا تدرك ـ أو لعلها تتعمد ألا تدرك ـ أن الفصحى لم تكن مجرد وسيلة