نحن على موعد كل عام مع شهر أكتوبر، شهر الظفر والنصر المبين، لسنا نحن مصر فقط، بل وأمتنا العربية والإسلامية، لكنه لا يتألق وبا يتلألأ النصر إلا بمصر ومن خلال كنانة الله في أرضه.
في كل عام يتسابق ويتبارى الكتاب والمبدعون من الأدباء والشعراء وأهل الطرب
ما الذى يعنيه أن نجد مخرجًا شابًا، محمود يحيى، يقرر الإضراب عن الطعام حتى يتم عرض فيلمه (اختبار مريم) فى سينما (زاوية).
متعاطف مع المخرج وطموحه المشروع فى عرض فيلمه، ولكن هناك فى المعادلة شيئًا يتناقض مع المنطق، متعلقًا بالبناء النفسى
تُعد إيطاليا أحد أكثر بلدان العالم من حيث التراث المسجل في قوائم اليونسكو سواء التراث المادي أو غير المادي. ليس ذلك بغريب على إيطاليا كدولة عريقة تمتعت بحضارة وثقافة ساهمت في مسيرة تطور البشرية. عندما تُذكر إيطاليا تُذكر دائمًا المعابد الرومانية القديمة،
لا يمكن تحقيق الفوز ، إذا لم تتحدد الأهداف. سأعطيكم مثالا؛ تخيلوا أننا في مباراة لكرة القدم، ولن ليس هناك مرمى، من المستحيل تسجيل الأهداف مهما كانت جودة اللاعبين، وستصبح الحركة صنوا للفوضى.
من هنا يكمن التغيير المأمول في تحديد الأهداف، والتخطيط
تنتابني هذه الأيام حيرة فكرية ومعضلة فلسفية تتضاعف كلما تأملت ما يجري حولنا من دمار وتجويع وقتل، فأجد نفسي غارقًا في أسئلة لا أملك لها أجوبة مطمئنة: متى يكون الدفاع واجبًا لا عذر في تركه، ومتى يكون السلام فضيلة لا يجوز رفضها؟ هل الشجاعة أن نموت واقفين
في صراع محتدم على بطاقات التأهل إلى دور الـ32 تستضيف ملاعب كأس العالم في أمريكا وكندا والمكسيك، غدا الأربعاء، خمس مباريات، أربع منها ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات، فيما تختتم منافسات المجموعة الثانية بمباراتين تقامان في التوقيت ذاته ضمن الجولة الثالثة والأخيرة.
وتتجه الأنظار إلى منافسات المجموعة الثانية عشرة، حيث يلتقي منتخبا إنجلترا وغانا في مواجهة مباشرة على صدارة المجموعة، بعدما استهل