أنا...... كذابة
عمري ما بكذب لكن كذابة
تيجي ازاي!!!
......
أنا راحه أقول
قولت موافقة
وأنا جوايا رفض كبير
كلمة حاضر
دايماً أقولها
بدون تفكير
ماتعودش أقول ال لاء
واتعلمت كلمة حاضر
وكنت بخاف من التغير
لازم أرضى
(أوراق كلينكس) كثيرًا ما كانت الصحافة تطلق هذا التعبير على الأغانى وأيضًا الأفلام الناجحة، على اعتبار أنها صالحة للاستخدام مرة واحدة، وبمجرد أن يردد الشارع الأغنية يلاحقها هذا الاتهام، الموغل فى القدم، حتى بعض الكبار أمثال وردة عندما غنت بتلحين صلاح
حطم عمرو دياب الرقم القياسي في مصر بثمن سعر التذكرة، وصل في حفل (العلمين) إلى 10 آلاف جنيه مصري، وهو ما يتجاوز 500 دولار، وحتى نقرأ دلالة الرقم، نقارنه مثلاً بالحفل الذي أقامه محمد منير بعدها في (الإسكندرية)، لم يتجاوز سعر أغلى تذكرة 30 دولاراً.
ونضيف
كثيرا ما أصادف هذا السؤال: أيهما أفضل المسلسل 15 حلقة أم 30؟.
وبعد أن صارت المنصات تلعب دورا محوريا، وأصبح لدينا مسلسل 7 وآخر 8 وثالث 9، وتم تحطيم الرقم المقدس 30، ازداد معدل ترديد السؤال.
لا يوجد رقم سحرى، القيمة تتحقق من خلال زمن المسلسل الفعلى،
" تسوقني الثواني ...... في موكب الزمان
ولست أدري شاني ... في معرض الوري
فلا القضا ينبيني ........ ولا الرجا يهديني
ولا السما تعطيني ....... نورا لكي أرى "
تأتي لحظة لا يعود أي شيء بعدها لطبيعته .... حتى أنت تتغير ... تتحول ....
تهدأُ المدنُ داخلي
وتنامُ الضوضاءُ على كتفي
كأنَّ العالمَ حين يضيق
يجدُ لها طريقًا
إلى قلبِها فقط
أمي
ليست امرأةً عادية
هي وطنٌ صغير
كلما ضعتُ
دلَّني على نفسي
قالت لي يومًا
لا تُرهق روحك بالركض
فالطرقُ التي تُشبهك
ستصلُ إليك
ولو تأخرت
يا بنيتي
لا تبحثي عن الناس كثيرًا
بعضهم يمرُّ كريحٍ عابرة
وبعضهم
لا يستحق أن يُفتح له باب قلبك
كوني