تخيل معي عزيزي القارئ إذا فرض عليك أحد الاشخاص قراءة نوعية معينة من الكتب دون غيرها ،بغض النظر أنها قد تروق أو لاتروق لمستوى ذوقك في القراءة ،هل سترضخ للأمر باعتبارك قارئ نهم وتحاول جاهدا أن تجد في هذه النوعية التي لاتروق لك مايجذبك ويشجعك على قرائتها؟
وقع في يدي الأسبوع الماضي عملة ورقية من فئة الجنيه المصري، كتب أحدهم عليها بقلم أزرق عريض (اطمن أنت مش لوحدك) ٠
كان واقع تلك العبارة على قلبي كالسحر، توقفت للحظات في صمت أتعجب من رحمة الحبيب.
فهل الجملة جديدة؟ هل لأول مرة أسمعها؟ ولماذا
أود لو أعانق أسراب الطيور..... مهاجرة
أود لو تحملني الرياح كأنفاس الربيع
ترى؟؟؟
هل كان السحاب يحمل فوق متنه حكايتي؟
يمطر على الأرض شعراً....... فتنبت قصائدي
ترى؟؟؟
هل لامست كلماتي يوماً...... ما وراء أضلعك؟
قلبي البكر لم يزل
كل أنظار متعهدى الحفلات توجهت صوب مدينة (العلمين)، قطعًا خبر يسعد كل مصرى، عندما تشير إليها (البوصلة) وتنشط الحياة السياحية والاقتصادية أكثر فى هذه المدينة الغالية على قلوبنا، فهى إحدى مدن محافظة (مطروح)، التى خلدتها ليلى مراد فى فيلم (شاطئ الغرام)،
أفزعتنني الكلمات التي لها مذاق اللكمات، بعد أن أطلقتها المطربة الشهيرة، لتصيب مطلِّقها المطرب المغمور في مقتل. اختارت أن توجه قذائفها من خلال منصة البرنامج الذي يتمتع بمساحة عريضة من المتابعة، فأصبحت «ترينداً» في لحظات.
قررت أن تفتح الباب
تهدأُ المدنُ داخلي
وتنامُ الضوضاءُ على كتفي
كأنَّ العالمَ حين يضيق
يجدُ لها طريقًا
إلى قلبِها فقط
أمي
ليست امرأةً عادية
هي وطنٌ صغير
كلما ضعتُ
دلَّني على نفسي
قالت لي يومًا
لا تُرهق روحك بالركض
فالطرقُ التي تُشبهك
ستصلُ إليك
ولو تأخرت
يا بنيتي
لا تبحثي عن الناس كثيرًا
بعضهم يمرُّ كريحٍ عابرة
وبعضهم
لا يستحق أن يُفتح له باب قلبك
كوني