فى منتصف الخمسينيات، كان الأديب الكبير نجيب محفوظ يعتلى كرسى الرقيب على المصنفات الفنية، ومنوطًا به تحديد الموقف النهائى من القضايا السياسية الشائكة، يتحرك تحت سقف الدولة، ولا يخلو الأمر من مشهد ساخن أو قبلة، الرقيب هو (ترمومتر) الحياة، انفتاحه الشخصى
التطور حقيقة نلمسها ونحياها .... نتمسك بالجديد ونترك القديم .... صيحات الموضة في الأزياء ومستحضرات التجميل .... الأجهزة التي نسعى دائما لاقتناء الأحدث منها .... عادات الأفراح والمناسبات .... حتى بعض الأكلات التقليدية أصبحت موضة قديمة توجب هجرها تماشيا مع
تعودنا فى الصحافة أن نكتب اسم البطلة الجزائرية (جميلة بو حيرد) هكذا (بوحريد)، أخطأ المخرج يوسف شاهين قبل 64 عاما فى كتابة الاسم على (أفيش) الفيلم، وصرنا جميعا دون كل العالم نرددها وراءه (بو حريد)، لأن إيقاعه الموسيقى أحلى. قال سعد باشا زغلول، وهو على
بات مشهدًا متكررًا.. فنان يشكو بطعم الانكسار: أين أنا؟.. ونقيب يعلنها صريحة مجلجلة: لم تعد لدينا نوافذ تستوعب الجميع، (العين بصيرة والإيد قصيرة ).. بل فى أحيان كثيرة تكتشف أنها مبتورة.. الفنان على حق، والنقيب على حق.
دعونا نتأمل، هل هذه شكوى جديدة؟..
(كن إبراهيميًا في وصولك)
الثقة . . كلمة لها وقع جميل على الآذان تحمل معانٍ إنسانية تعشقها النفس البشرية، فكل منا يريد أن يغتنم ما يقدر عليه من معاني هذه الكلمة من خلال علاقاته الإنسانية. . ولكن دعنا نعرف المعنى اللغوي لهذه الكلمة التي تسلبنا الكثير من
حقق السيناريست المصري مدحت العدل، فوزًا كبيرًا في انتخابات رئاسة جمعية المؤلفين والملحنين التابعة لنقابة الصحفيين، بعد منافسة قوية بين عدد من أبرز الأسماء في الوسط الفني.
شهدت الانتخابات التي اُقيمت بنقابة الصحفيين، حضور عدد كبير من الشعراء والملحنين البارزين، وصناع الأغاني الكبار الذي حرصوا على المشاركة.
انتخابات جمعية المؤلفين والملحنين
كان من ضمن الحاضرين بالانتخابات الفنانة فاطمة عيد