الأسبوع الماضي تركت سيارتي في الإسكندرية وعدت للقاهرة مع زوجي.
في الصباح الباكر اصطحبني زوجي لمكان عملي بجوار جامعة القاهرة. كان عليّ تدبر عودتي إلى التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة، عزمت استخدام أوبر في العودة.
عند انتهاء الدوام، خطرت لي فكرة جريئة
(الصديق وقت الضيق) عبارة نحفظها عن ظهر قلب منذ نعومة أظفارنا. توارثناها ممن سبقوها ونتناقلها فيما بيننا و سنورثها لمن سيخلفنا. لم لا فالصديق الحق وهو من يظهر وقت الشدائد سندا ومعينا. عندما يكون الإنسان في أضعف لحظاته تحيط به المشاكل أو الأهوال التي لا
اعتدت تدللاً ألا أفتح لضوء الشمس عينيّ مباشرة مع بداية يومي، أتحاشى أشعتها بنظارتي الداكنة، أداري عنها أنسجتي المُرهفة خوفاً من قسوتها الحارقة، فلا تغريني موجاتها الكهرومغناطيسية ولا تشفع لها رحلات عبورها غلافنا الجوي، لكن خبر رحيلك في ذلك النهار الحار
رحل الأديب النُّوبي المصري أنور جعفر وترك لنا عدداً من الأعمال المهمة، ومن أجمل أعماله المميزة، مسرحية طرفة بن العبد التي استقي أحداثها من عيون التراث العربي وكشف فيها عن قناعته بقوة الكلمة وخلودها وسلطانها الساحر.
تحكي المسرحية عن مجموعة من الفتيان
أكد السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، أن أي اتفاقات لا تكون مصر طرفا فيها أو مرضية للجميع سيكون اتفاق ناقص وليس لها أي أثر.
وأوضح "زكي"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج على مسئوليتي، المذاع على قناة صدى البلد، السبت، أن مصر أكدت أن الاتفاقية التي اعترف بها البرلمان الليبي مؤخرًا وبعد 7 سنين من توقيعها باطلة من الناحية القانونية وعديمة الأثر