في ليلة واحدة أقامت «هيئة الترفيه» بالمملكة العربية السعودية أربع ليالٍ في أربع محافظات، أحياها نجوم عرب؛ أصالة ورابح صقر وأصيل أبو بكر سالم ومحمد حماقي وهدى الفهد ورامي عبد الله وماجد المدني، تنقلوا بين جدة وجازان وأبها والباحة، شعاع ضوء
فتح حارس المقبرة الباب، رائحة الموت كادت تعيدهم للمقهى مَرَّة أخرى، فللأموات كرامة والوقت ليل، ولكن عناد خلف وإصراره على أن يستمر الهزار قلبها جد ومجلسهم: غاية الانسجام والأنس ككل يوم على المقهى المواجه للمقبرة، حَتَّى أنَّ المارة يحسبونهم سكاري، لأنَّ
عرض منذ أيام الفيلم السورى (نزوح) للمخرجة والكاتبة سؤدد كنعان، سبق أن تناولت الفيلم نقديا، قبل بضعة أشهر فى مهرجان (البحر الأحمر).
المخرجة تعيش خارج الحدود، المثقف يعانى صعوبة فى التعبير عن موقفه السياسى، سواء عاش فى الداخل أو الخارج، قررت سؤدد أن
أقرت هيئة الأمم المتحدة اليوم العالمي للبيئة؛ في عام 1972م قبل إقامته لأول مرة في عام 1974م، حيث أقامت الجمعية العامة للأمم المتحدة أول مؤتمرٍ يهتم بشؤون البيئة؛ عام 1972م في مدينة ستوكهولم، والذي عرف بمؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة البشرية
بهدف
أن تدخلَ بيتي
معناهُ .. أن تنسى ما في خارجِ قلبِكْ
أن تنسى كلَّ شوارعِ حزنِكْ
أن تدخلَ غُرْفَةَ روحي
تمشي حتى تصلَ إلى الشرفةْ
في الشرفةِ ..
طيرٌ وحِسَانْ ..
وشموسٌ حانيةٌ
وهواءٌ عطريٌّ يتموْسَقُ بالرَّيْحَان
أشجارٌ من تِينٍ
صديقي، تصور معي في فرضية جدلية شبه مستحيلة أنه أصبح لزاما علينا أن نمر بإختبار لاستمرار الحياة.
تأتي هيئة علمية تختبرنا في كل ما مررنا به من مناهج الدراسة من أول المدرسة بكامل صفوفها ثم سنوات التعليم العالي ولاحقا ما درسنا من دراسات عليا وهذا هو الجزء النظري. أما الإختبار العملي فهو محاكاة وإعادة إنتاج لكل التجارب الحياتية التي مررنا بها منذ الطفولة وحتى عمرنا هذا.
الغرض من الاختبار