عدت توا من رحلة عمل سريعة في دولة الإمارات الشقيقة
ذهبت إلى دبي وأبوظبي بعد تقريبا 10 سنوات منذ آخر زيارة لى هناك..
ذهبت وقد شرفت بمنحي الإقامة الذهبية..
وأنا في طريقي من المطار إلى قلب دبي ظلت عيناي تحدق فى كل شىء من حولي.. وبعد فترة صمت ألتفت
"حبك الأول ليس بالضرورة أن يكون أول حب صادفته، أو أول دقة قلب شعرت بها، ولكن حبك الأول ممكن أن يكون الثاني أو الثالث أو حتى الأخير.
حبك الأول هو الأول، ويأتي بعده العالم.
حبك الأول خوف وحيرة وكثير من الغيرة.
حبك الأول هو الحب الذي لا
اختيار علي الحجار لإقامة حفل في قاعة (إيورات) بالجامعة الأمريكية للإعلان عن مشروعه (100 سنة غنا)، في نفس توقيت حفل مدحت صالح بدار (الأوبرا المصرية)، الذي يعلن فيه بداية تنفيذ مشروعه (الأساتذة) ليس عشوائيًّا، لست موقنًا مَن كان صاحب اختيار التاريخ أولًا،
سعادة غامرة تسيطر على جموع المصريين بعد البيان لدرجة جعلت الملايين ينزلون إلى المياديين احتفالا وليس تظاهرا. عدد من الوزراء (السياحة – البيئة – الشئون القانونية – الاتصالات – المرافق ومياه الشرب والصرف الصحي) يقدمون استقالتهم
أنقذوا الطفل بداخلكم من الانتحار . افتحوا له أبوابًا جديدة للحياة. لملموا شتاته. أيقظوا أحلامه وبراءته..
فسيظل الملجأ البريء النقي بداخل كل واحد منا .. سيظل الجانب الذي يحملنا نحو الأمل والفرح والعجب والتعجب من العالم. سيظل الحلم والرؤى بلا شروط
صديقي، تصور معي في فرضية جدلية شبه مستحيلة أنه أصبح لزاما علينا أن نمر بإختبار لاستمرار الحياة.
تأتي هيئة علمية تختبرنا في كل ما مررنا به من مناهج الدراسة من أول المدرسة بكامل صفوفها ثم سنوات التعليم العالي ولاحقا ما درسنا من دراسات عليا وهذا هو الجزء النظري. أما الإختبار العملي فهو محاكاة وإعادة إنتاج لكل التجارب الحياتية التي مررنا بها منذ الطفولة وحتى عمرنا هذا.
الغرض من الاختبار