باروت وفاييس يصدمان ريال مدريد.. بيتيس يوقف انطلاقة الملكي المثالية أيوب يحبس أنفاس الجزائر.. سباق مع الزمن لإنقاذ طفل من بئر عميقة "الأرصاد العالمية": النينيو تشتد حتى فبراير 2027 وتبلغ ذروتها نهاية 2026 وزير مصري سابق: سبب عدم شعور المواطن بالتحسن الاقتصادي "الصدمات الخارجية" لأول مرة.. منتخب مصر للكرة الطائرة سيدات إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028 نتائج القمة المصرية الصينية!! مطرح ما يسري فيه يمري فيه استشاري تنمية مستدامة: زيادة تخزين الغذاء عالميا أدت إلى ندرة المعروض
Business Middle East - Mebusiness

هل تذكرين؟!.

ضوء يتسلل من خصاص الأبواب، إنها آخر خيوط أشعة الشمس بنهاية النهار تتسلل عبر نوافذ وأبواب الوحدة الصحية حيث تأخذ الطبيبة غفوتها فى زمن لا يتعدى النصف ساعة، أسندت جبهتها على ساعديها فوق حافة المكتب دون الشعور بشيء.. يداهمها النعاس وتقاومه بشدة، حتى بدأت

(الست) فى عيون مروان ومنى!!

أترقب فيلم (الست) الذى بدأ قبل أيام تصويره، تأليف أحمد مراد، وإخراج مروان حامد، أتشوق أن أرى أم كلثوم الإنسانة، تؤدى دورها هذه المرة منى زكى. لدينا رصيد درامى سابق تناولنا فيه حياة (سيدة الغناء العربى)، أشهرها مسلسل (أم كلثوم)، تأليف محفوظ عبد الرحمن،

وثائق تكذب ولا تتجمل

الوثيقة تظل للأبد وثيقة، إلا أن السؤال: هل هي منزهة عن الخطأ أو التلاعب؟ والسؤال الأهم: هل صاحب الواقعة يرويها كما حدثت بالضبط، أو كما تمنى حدوثها حتى لو خاصمت الحقيقة؟ بعض الشخصيات العامة عندما يسردون بعد مرور زمن تفاصيل حياتهم بالصوت والصورة،

حلاوة التسعينات

فاكرين أمّا كنا نرجع بسرعة من المدرسة علشان نشوف أمهاتنا عاملين أكل إيه، مَحشي ولا كُشَري مع الكِبدة، وبعدها نلعب بنك الحظ، ولا ندخل أوضتنا نشغل شريط عَمرو دياب الجديد اللي لما كان بينزل كانت محلات شريط الكاسيت بتشتغل عليه فترة والطوابير عندهم طويلة، ولا

مشاهير يسرقون الفرحة.. ونجوم لا تعرف المغفرة!

هل يتسامح الإنسان بعد مضى الزمن مع من وضعوا الفخاخ والأسياخ أمامه فى بداية المشوار، أم على العكس تمامًا كلما أمسك بعوامل القوة صار أكثر شراسة فى ممارسة الانتقام؟!. الكل ينتظر (السلم) الذى ينقله إلى القمة، وينسى أن هناك (ثعبانًا) قد يظهر له على اللوحة