أول تحدٍ يواجهه أى عمل فنى فى العلاقة الأولى مع الجمهور، هى موجة الناس؟، هل انضبطت تمامًا؟، إذا كانت الإجابة نعم مضبوطة، ننتقل مباشرة للسؤال الثانى، هل سيصل إلى مساحة الترقب المنتظرة لدافعى التذكرة؟، أتحدث عن المسافة الزئبقية بين الواقع والتوقع، كلما
هل يفضفض الفنان بكل آلامه للناس، أم أن عليه الاحتفاظ بها لنفسه، ليظل أمام جمهوره نموذجا يحتذى فى كل تفاصيله الفنية والشخصية؟.
عندما احتدمت المعركة الغنائية، فى مطلع الستينيات، بين المطربين عبد الحليم حافظ ومحمد رشدى، اتهم رشدى حليم على الملأ بأنه
يتباهى الانسان كل يوم وفى كل موقف بذكائه الخارق فى اجادته للتشبيه بالحيوانات كأمثلة لكل أفعال البشرالبغيضة والسيئة فهذا الفعل الذى قام به فلان مثل "الكلب" يقوم بعض اليد التى امتدت له ، يالله هل تقارنون أفعالكم بهذا الحيوان الوفى الذى قد يفقد
على مشارف أفلام العيد، ستقرأ لا محالة أكثر من تحقيق يشير إلى أفلام على مدى تاريخ السينما حطمت الإيرادات تحطيما، الرقم يحدد مسار ومصير السينما، ومن المهم دراسته بدقة، ولكن قبل ذلك علينا أولا التأكد من صدقه.. عدد من الأفلام المصرية تجاوزت فى الشباك خلال
أنتم العلامة الفارقة فى طريق التفرد من بداية التكوين. أنتم الماركة المسجلة والموثقة على قمة قوائم الإنسانية لا تُقلد ولن تتكرر.
أنتم عصمة الإصرار عبر الأزمنة بثبات وثقة وجلد مدهش ليس له مثيل. أنتم غدة الشغف التى تفرز وتتجدد لأنها عصرية لا
من حق ورثة عبد الحليم حافظ حماية تراثه والحصول على حقوقهم المادية، على الجانب الآخر من حق أى مواطن أن يعلن مثلا أنه لا يطيق سماع عبد الحليم أو كما فعل إبراهيم عيسى عندما صرح بأن عمرو دياب حقق ما لم يستطع العندليب طوال مشواره أن يصل إليه.
دعونا نتفق أن كثيرين من مطربى أجيال ما بعد عبد الحليم لديهم قناعة بأنهم يتعرضون لظلم بيّن عندما يتم إقصاؤهم عن المشهد لصالح عبد الحليم، فى جلساتهم الخاصة يعلنون