الإمارات تقدم 57 ألف جرعة جديدة من لقاحات كورونا في يوم بعد مرور 4 سنوات على التعويم.. الجنيه المصري يواصل حصد المكاسب (إنفوجراف) الأسطول الخامس الأمريكي يتحرك بعد استهداف ناقلة إسرائيلية ببحر العرب شاهد.. رئيس الأركان المصري يشهد إجراءات تفتيش الحرب للمنطقة الجنوبية تطعيمات كورونا تعيد الاقتصاد الأوروبي إلى طريق النمو بشرى للمصريين.. بدء استخراج شهادات معتمدة للحاصلين على لقاحات كورونا عاجل.. الإمارات تكشف نتيجة 300 ألف فحصا جديدا عن كورونا للمرة الثالثة.. "موديز" تبقي على التصنيف الائتماني لمصر عند "B2"
Business Middle East - Mebusiness

محمد منير

اقرأ الحادثة

«اقرأ الحادثة» تلك كانت الجملة الشهيرة لبائعي الصحف والمجلات، وبالطبع كانت هناك حادثة تستحق أن تُقرأ، حيث كان لبائع الجرائد في ذلك الزمن سياسة خاصة في بيع الصُحف، وفي الترويج لما تحمله بين طياتها من عناوين، فكان يقرأ جميع الصحف، ويُردد عناوينها المهمة، والأكثر جاذبية، وإن لم يعجبه عنوان موضوع ما، كان يستخرج هو بنفسه من بين السطور

ماما تينا.. وأخطر رجل في العالم

مشهد(1) عاشت كريستينا نوبل طفولة قاسية بين أكواخ دبلن في أيرلندا خلال فترة الخمسينيات، مع أب مُدمن كحول وأم مريضة وستة أخوات مُشردين يبحثون عن الطعام بين أكوام القمامة، إلى أن توفت أمها وقررت المحكمة إيداعها في مؤسسة لرعاية الأيتام والمشردين، فيما ذهب أشقاؤها إلى مؤسسة أخرى، بعد أن تخلى الأب عن رعايتهم. مشهد(2) في ولاية كارولينا

رجل من عُمر الإعلام الإماراتي

التقيته للمرة الأولى عام 2006 في دبي خلال حفل تسلمي جائزة الصحافة العربية، حيث كان يتولى وقتها منصب مدير عام المجلس الوطني للإعلام الذي أُنشئ في العام نفسه برئاسة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، وكان أيضاً مدير عام وكالة أنباء الإمارات التي كُلف بتأسيسها عام 1976، أي عقب إعلان قيام الاتحاد الإماراتي (ديسمبر 1971) والذي يمثل

مبقاش ينفع خلاص

كنت أستيقظ يومياً مبكراً، خلال المرحلة الثانوية، وكنت أراه دائماً وأنا في طريقي لصلاة الفجر في المسجد المجاور للبيت، ملامحه مصرية أصيلة، يرتدي "البدلة الكاكي" زي الجيش المصري، ويحمل حقيبة صغيرة، مبتسماً، مبتهجاً، بشوشاً، مُقبلاً على الحياة، خطواته واثقة، قوية، ثابتة، كان "ناصر" الشقيق الأكبر لسالم زميل الدراسة، وكنت التقيه

هرم الحياة "المقلوب"

متاهة يعيش فيها الفأران "سنيف" و"سكوري" والقزمان "هيم" و"هاو"، وجميعهم يبحثون عن الجبن، وفي أحد الأيام ينفصل الفأران عن القزمين في ممرات المتاهة الطويلة، ولكن في يوم ما تجد المجموعتان ممراً مليئاً بالجبن في محطة الجبن (ج)، وفي صباح كل يوم يستمر كل منهما في التردد على هذه المحطة، والتي شعروا معها

أخلاق بتاح حُتب...

كنت ما أزال طفلاً عندما بدأت أرصد وأتابع تلك المشاهد التي كانت تجمع بين جدي ووالدي وبقية أعمامي، وكان فارق السن بين جدي وعمي الكبير 14 سنة فقط، وكنت أحياناً أرى علاقة صداقة تجمع جدي بأبنائه، وكنت أسأل نفسي كيف نجح جدي في تحقيق تلك المعادلة الصعبة في التربية، فهم أصدقاء، لكن هذا لا يمنع أن يُقَبِّلْوا يده عندما يرونه، ويقفوا جميعاً لمجرد أن

المُعذبون في الأرض...

رجل مصري بسيط، نشأ وسط أسرة متوسطة الحال، درس وتعلم في المدارس الحكومية، تخرج من كلية طب القصر العيني عام 1967، وعمل طبيباً في الوحدات الصحية بالقطاع الريفي في محافظة الغربية، إلى أن أصبح مديراً لمستشفى الأمراض المستوطنة، أسس عيادته الخاصة عام 1975، ولازالت حتى الآن، في عمارة بسيطة، وتبدو متهالكة، بالقرب من مسجد السيد البدوي، تهالكها يجعلك

هايكلير مصر..

منذ أيام كنت أشاهد فيلمًا وثائقيًا عن واحد من أشهر وأعرق القصور أو القلاع التاريخية في لندن، وهو قصر "هايكلير كاسل" الذي يضم 300 غرفة، وسط خمسة آلاف فدان من الحدائق، والذي تمتلكه عائلة تعود أصولها إلى الطبقة الأرستقراطية البريطانية وهي عائلة كارنافرون. والفيلم يستعرض تاريخ القصر الذي يعود إلى القرن الثامن، وكانت ملكيته تعود