«منتدى مصر 2026»، منصة وطنية للحوار حول مسارات التنمية والشراكة، تجمع بين آراء المواطنين والخبراء وصناع القرار لرصد التحديات وطرح رؤى عملية للمستقبل؛والمنتدى منصة تفاعلية تتيح للمواطنين والخبراء والمتخصصين المشاركة بآرائهم ومقترحاتهم بشأن القضايا المطروحة.
والمنتدى المقرر انعقاده خلال الفترة من 19 إلى 24 أكتوبر الجاري، سيتيح للحكومة عرض ما قامت به خلال السنوات الماضية والتحديات التي واجهتها، إلى جانب الاستماع إلى المواطنين ومقترحاتهم بشأن الأولويات خلال المرحلة المقبلة.
المنصة الإلكترونية للمنتدى شهدت إقبالًا كبيرًا منذ إطلاقها، الحكومة تلقت أكثر من 2000 طلب للمشاركة خلال أول 3 دقائق، ومن المتوقع أن يصل عدد المشاركين في جلسات المنتدى على مدار أيام انعقاده إلى نحو 8 آلاف مشارك.
المنصة مفتوحة أمام جميع المواطنين لتقديم أفكارهم ومقترحاتهم، بما يتيح مشاركة مباشرة من الشارع المصري في صياغة المدخلات التي ستتم مناقشتها خلال المنتدى.
جلسات المنتدى تتناول عددًا من المحاور الرئيسية، يبدأ أولها بملف بناء الإنسان، ويتضمن التعليم والشباب والرياضة والثقافة ومنظومة القيم الاجتماعية.
المحور الثاني يناقش التنمية المتكاملة وجودة حياة المواطن، بينما يتناول المحور الثالث الحماية والأمان المجتمعي، ومن بينها الحماية الاجتماعية والأمن الغذائي والمائي.
اليوم الرابع للمناقشات سيخصص للملف الاقتصادي، ويتناول مسيرة الطاقة المصرية وآفاق المستقبل، والاستثمار والصناعة وفرص العمل المستدامة، وإدارة النقد والدين وموارد الدولة، وملامح البرنامج الاقتصادي المصري حتى عام 2030.
الهدف النهائي هو أن تخرج الحكومة من المنتدى بخطة تنفيذية واضحة ومحددات للتحرك في مختلف الملفات، استنادا إلى ما سيتم طرحه خلال الجلسات وما تتلقاه المنصة من آراء ومقترحات المواطنين. على أن تنعكس المناقشات المجتمعية في صورة قرارات وخطط تنفيذية واضحة تمس مختلف مجالات حياة المواطنين.
يعقد «منتدى مصر 2026»، انطلاقاً من مجموعة من التساؤلات التي تمس بصورة مباشرة مسار التنمية وحياة المواطنين، وفي مقدمتها: كيف انعكست السياسات العامة والمشروعات القومية والبرامج التنموية التي نفذتها الدولة خلال السنوات الماضية على مستوى معيشة المواطن وجودة الخدمات المقدمة إليه...
وينطلق المنتدى من قراءة موضوعية لما جرى تنفيذه، في مواجهة التحديات التي واجهت الدولة، من خلال استعراض أهم السياسات والإجراءات التي تم اتخاذها والمشروعات التي تم إطلاقها، وتحليل النتائج والآثار الفعلية على المواطن والاقتصاد والمجتمع.
ولن تقتصر المناقشات على رصد ما تم إنجازه، بل تمتد إلى تقييم التنفيذ، ومدى وصول العائد إلى الفئات والمناطق المستهدفة، وقدرة السياسات المتبعة على تحقيق نتائج مستدامة، إلى جانب تحديد الفجوات التي ما زالت قائمة وأسبابها والخطوات والتحركات المستقبلية لاستكمال مسار التنمية.
ويعتمد المنتدى في مناقشاته على الجمع بين عدة مصادر رئيسية للمعرفة والتقييم منها البيانات والمؤشرات الرسمية التي توضح اتجاهات الأداء، وتجربة المواطن التي تكشف الأثر الفعلي للسياسات والخدمات في الحياة اليومية، والرأي والتحليل المتخصص الذي يقدمه الخبراء والباحثون ومراكز الفكر والجامعات وممثلو القطاعات المعنية.
ويسمح هذا التكامل بتكوين صورة أكثر دقة وتوازن حول ما تحقق، وما يجري تنفيذه، وما يحتاج إلى مراجعة، والتحركات والتدخلات الإضافية في المستقبل.
كما يتيح المنتدى مساحة للحوار المباشر بين المواطن، والمسؤولين، والخبراء، وممثلي القطاع الخاص، والمجتمع المدني، ونواب البرلمان، والأحزاب، بما يساعد على طرح وجهات نظر متعددة، واختبار البدائل المتاحة، والوصول إلى فهم مشترك لطبيعة التحديات والأولويات.
وتنظم المناقشات في صورة جلسات عامة وحوارات متخصصة وموائد مستديرة، بحيث تنتهي كل جلسة بمخرجات محددة توضح القضية محل النقاش، وما اتخذ بشأنها، والنتائج التي تحققت والفجوات المتبقية، والإجراءات المقترحة للتعامل معها.
يسعى المنتدى إلى الانتقال من عرض السياسات والمشروعات إلى تقييم أثرها، ومن تشخيص التحديات إلى صياغة أولويات عملية للمرحلة المقبلة.
وتتمثل الغاية النهائية في تحديد ما ينبغي استكماله، وما يحتاج إلى تطوير أو إعادة توجيه، والملفات التي تتطلب مزيداً من العمل والمتابعة، تمهيداً لترجمة نتائج المنتدى إلى توجهات وبرامج تنفيذية واضحة، ترتبط بجداول زمنية وجهات مسؤولة ومؤشرات قابلة للقياس والمتابعة.
يعرض المنتدى أهدافه في مسارات التنمية، ويجمع نخبة متنوعة من المواطنين والخبراء وصناع القرار في حوار وطني بناء.
ومن أهداف المنتدى
عرض ما تحقق في مسارات التنمية، والفجوات المتبقية، بشفافية.
وخلق حالة من التفاعل والحوار بين الحكومة والمواطنين والخبراء والجامعات والقطاع الخاص والمجتمع المدني، من خلال حوار حول النتائج والبدائل والخطوات المستقبلية.
والاستماع لنبض المواطن المصري عبر آليات مختلفة سواء استطلاعات الرأي أو مجالس المواطنين أو الخبراء، والأكاديميين بالجامعات ومناقشة آماله وطموحاته عبر العديد من النخب الممثلة بالمنتدى.
ومقارنة المؤشرات الرسمية بما يلمسه المواطن في حياته اليومية.
وتوضيح الأثر الفعلي للاستثمارات والسياسات في حياة المواطن وتحديد أولويات المرحلة المقبلة ومسارات العمل، وأطر المتابعة وسبل التقييم.
يشارك في المنتدى كل طوائف المجتمع ومنهم على سبيل المثال لا الحصر ممثلون من المؤسسات التشريعية، والمهنية، والأكاديمية والإعلامية، والمثقفين، والخبراء في كافة المجالات، إلى جانب معلمين وطلاب المدارس، وأساتذة وطلاب الجامعات، وممثلين عن العاملين بالمنظومة الطبية، والعاملين بالقطاع الزراعي، ونماذج ملهمة وممثلين للمصريين بالخارج، قيادات تنفيذية ومحلية، وممثلو القطاعات الإنتاجية، وممثلو المجتمع المدني، والأحزاب السياسية، والمؤسسات الدينية، بما يعكس طبيعة المؤتمر كساحة للحوار والمشاركة حول ما تحقق وأولويات المرحلة المقبلة.
والمواطن يشارك بتجربته مع الخدمات والمشروعات، ويطرح أسئلته وآراءه من خلال الاستبيانات، وجلسات الاستماع، والحضور بالمنتدى.
والشباب يشاركون في الحوار، ويعرضون تجاربهم في التعلم، والعمل، والابتكار، والإبداع، ويطرحون التحديات التي تواجههم وطموحاتهم وآمالهم خلال المرحلة المقبلة.
والخبراء والأكاديميون من الجامعات
يشاركون في تحليل البيانات، ومناقشة أسباب الفجوات والبدائل المتاحة، والمشاركة في مجموعات العمل المتخصصة، وطرح رؤيتهم بالجلسات المختلفة في المنتدى.
والبرلمانيون والأحزاب السياسية من مختلف التيارات يشاركون في الحوار وطرح الآراء حول القضايا المختلفة المطروحة.والفئات المعنية في مختلف القطاعات من أصحاب المهن والمستثمرين بالقطاع الخاص وممثلي المجتمع المدنى...
يفتح منتدى مصر 2026 مساحة واسعة للمواطنين للمشاركة في حوار بناء حول مسارات التنمية، من خلال طرح تجاربهم اليومية وأسئلتهم وملاحظاتهم، بما يساهم في تقييم السياسات والبرامج وصياغة أولويات واقعية للمرحلة المقبلة. ويستهدف توسيع مساحة مشاركة المواطنين والاستماع إلى نبض الشارع والتعرف على أولوياته،
والحكومة تستهدف الوصول في ختام المنتدى إلى رؤية واضحة للتحرك المستقبلي تتضمن خططا تنفيذية وقرارات محددة في الملفات المختلفة.
التعليقات