شاهد| مهمة "أرتيمس 2" ترسل صور جديدة للأرض من الفضاء علماء روس يبتكرون جهاز استشعار يقيس مستوى التوتر عبر الجلد اليوم العالمي للتوعية بالتوحد مصر وليبيا علاقات ثنائية ناجحة  رسالة من قلب المقصد السياحي إلى العالم: مصر أمان يعيشه السائحون (فيديو) متحدث الصحة: مصر أصبحت من الدول الرائدة عالميا في مفهوم "الكشف المبكر" في ظل الأزمة العالمية.. كيف نوفر استهلاك الطاقة للأجهزة المنزلية؟ بعد وفاة وإصابة 12 شخصا.. الصحة المصرية تتابع تداعيات حادث المنوفية
Business Middle East - Mebusiness

مقالات رأي

بوريل «المرتبك».. والمذبحة

بعد أن أطلق جملته المشهورة (من العار التفرقة بين ما يحدث فى غزة وأوكرانيا) عاد جوزيف بوريل، المنسق الأعلى للسياسة الخارجية فى الاتحاد الأوروبى، إلى المنطقة ليزور إسرائيل ومستعمراتها، ويقوم بجولة فى المنطقة (شملت بعض العواصم العربية) فى إطار متابعة

سيناريوهات «غزة» بعد حرب «الإبادة»

تبنى مجلس الأمن قرارا «أعرج» و«بلا أنياب» يدعو إلى «إقامة هُدن وممرات إنسانية عاجلة فى جميع أنحاء قطاع غزة، والإفراج الفورى عن جميع الرهائن». القرار «الكسيح» جاء بعد أكثر من 40 يوما من الحرب النازية

التكيف مع الانهيار المناخي

كان الرابع من يوليو الحالي هو اليوم الأكثر سخونة على وجه الأرض منذبدء حفظ السجلات قبل أكثر من 40 عاما، وفقا للعلماء في مشروع تحليل المناخ التابع لجامعة مين في الولايات المتحدة، ومع ذلك يقول علماء إن الأسوأ لم يأت بعد، حيث أن هذا الصيف سيكون لطيفا مقارنة

‏جيش «العار» المقهور

هو جيش العار، والخزى، والدموية بكل ما تعنيه الكلمات من معانٍ، وهو جيش من المناديل الورقية، وربما يكون أقل منها صلابة دون تهويل، وتعالوا نعكس الصورة، فماذا سيكون الموقف لو تم حصار إسرائيل برا، وبحرا، وجوا، وتم قطع الكهرباء عنها، وضرب مخازن الوقود، ومنع

‏قنبلة نووية فى «الشفاء»!

على غرار أكاذيب القنابل النووية فى العراق، وترويج العدو الأمريكى لها؛ لتكون تلك الأكاذيب شماعة لغزو العراق، وقتل الملايين، وتدمير دولة، وتشريد شعب- يكرر العدو الصهيونى الأكاذيب نفسها بخصوص مستشفى «الشفاء» فى غزة، ولكن هذه المرة يروج كذبا