فى الأسبوع الماضى سعدت بحضور إفطارين فى يومين مختلفين يرتبطان بالجامعة، وذكرياتها، وأيام الدراسة بكل ما تحمله من معانٍ، وطموحات، وأحلام، وآمال، وصداقات، وذكريات.
الإفطار الأول كان بدعوة كريمة من الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة، بصحبة
أمس بدأت فترة رئاسية جديدة عنوانها الرئيسى استكمال مسيرة الإنجازات، والبناء، وتحقيق أحلام المواطن فى دولة حديثة، وديمقراطية، ومتقدمة فى العلوم، والصناعة، والزراعة، والآداب، والفنون، والعمران، مستندة إلى عراقة تاريخ، وعزيمة حاضر، وآمال مستقبل يحمل كل
اليوم يؤدى الرئيس عبدالفتاح السيسى اليمين الدستورية لبدء “ولاية جديدة” نتطلع فيها إلى استكمال أركان”الجمهورية الجديدة”، وأن يكون بناء الإنسان هو بطلها الرئيسى فى إطار عودة مصر إلى مكانتها فى المنطقة، والعالم.
منذ ١٣ عاما، حينما
من الواضح عدم قدرة محكمة العدل الدولية على التخلص من الهيمنة الأمريكية والنفوذ الغربى حتى الآن، ففى الوقت الذى تأمر فيه محكمة العدل الدولية بضمان دخول المساعدات فى قرار جديد الأسبوع الماضى - فإن إسرائيل، وحليفتها لاتزالان تتجاهلان هذا العدوان
اليوم يتسلم مجلس النواب الموازنة العامة للجهاز الإدارى للدولة وجميع الهيئات الاقتصادية فيما تمت تسميته لأول مرة بموازنة الحكومة العامة التى تبلغ إيراداتها 5٫3 تريليون جنيه فى حين تبلغ المصروفات 6٫4 تريليون جنيه.
هذه الموازنة جاءت بعد عام اقتصادى شديد
بداية الأماني:
منذ أن يبدأ الإنسان في إدراك ذاته، تتشكّل داخله عوالم من الأماني؛ بعضها بسيط جداً يولد مع اللحظة، وبعضها عميق يرافقه سنوات طويلة. وهذه الأماني ليست مجرّد أماني عابرة، بل هي انعكاس لطموحه ورغبته في تجاوز واقعه نحو ما يراه أفضل وأنسب . ومع مرور الزمن، يجد نفسه أمام تساؤل حتمي: ما هو مصيري إذا تحققت هذه الأماني وكيف سيكون المصير أثناءها وبعدها ؟ وما هو مصير هذه الأماني اذا لم تتحقق؟