نشرت شبكة "إن بي سي نيوز" الأميركية تقريرًا استعرضت فيه تزايد الشكوك حول مصداقية الرواية الإسرائيلية منذ انطلاق هجومها على قطاع غزة. وأشار التقرير إلى استخدام إسرائيل لأدلة مشكوك في مصداقيتها خلال اقتحام مستشفى الرنتيسي والشفاء في غزة.
وأوضح
كشف خبر صادر عن صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية،عن تفاصيل مثيرة بشأن هجوم 7 أكتوبر، حيث أشار التقرير إلى أن حركة حماس لم تكن على علم بمهرجان نوفا الذي أقيم في مستوطنات غلاف غزة. وقد أثار هذا الكشف موجة من الصدمة في الشارع والجمهور
شملت الدورة الخامسة لتقييم مراكز الخدمة والدورة الثانية لتقييم مراكز الاتصال والقنوات الرقمية في حكومة الإمارات، 124 قناة خدمة حكومية توزعت على مراكز الخدمة والمواقع الإلكترونية والتطبيقات الذكية ومراكز الاتصال التابعة لـ 25 وزارة وجهة حكومية اتحادية،
تعتزم حكومة بنيامين نتنياهو الإسرائيلية توسيع نطاق وحدود الحرب في قطاع غزة، حسبما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل، وفقًا لتقارير إعلامية إسرائيلية.
منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وبدء عمليات "طوفان الأقصى" من
أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أن الدولة المصرية تستقبل يوميًا في المتوسط ما يتراوح بين 40 إلى 50 حالة من الأطفال الفلسطينيين المصابين في قطاع غزة. يأتي ذلك في إطار تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأشار
صدق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، على قانون يسهل إعادة الأعمال الفنية المنهوبة خلال فترة الاستعمار.
وحسب وسائل إعلام فرنسية، يتيح هذا القانون للحكومة الفرنسية إخراج عمل ما من الملك العام بموجب مرسوم رسمي، دون الحاجة إلى استصدار قانون خاص لكل حالة مفردها وهذا البند كان يعطل عملية الاسترداد لسنوات طويلة.
ويتضمن القانون بندا مهما يشير إلى أنه إذا كان الممتلك الثقافي المعني عائدًا إلى شخص معنوي