استضاف الأردن عبر مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الـ40 مسرحية "أم كلثوم.. دايبين في السّت" -من إنتاج مدحت العدل- التي حولت المدرج الجنوبي في مهرجان إلى رحلة عبر الزمن، في عرض أعاد سيرة كوكب الشرق إلى الواجهة وسط تفاعل جماهيري لافت.
وشهد
تحل اليوم الأربعاء الذكرى الـ13 على رحيل الفنان المصري محمود أبوزيد، الذي كان وجهاً مألوفاً للجمهور المصري والعربي، وصوتاً ارتبط بجملة واحدة "ناس معندهاش دم".
لم يكن "أبو زيد" -ابن شبرا الذي عاش للضحكة ومات في صمت- بطلاً أول، لكن
وجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بعرض الإنجاز المُحقق في مشروع أرشفة ورقمنة التراث الإذاعي والتلفزيوني للإذاعة والتلفزيون المصري على الرأي العام، وتوضيح حجم المجهود المبذول في إطار التوثيق والحفاظ على التراث المصري العظيم داخل مكتبة التلفزيون
ودّع الوسط الفني والجمهور المصري، الإثنين، الموسيقار الكبير هاني شنودة بكلمات مؤثرة ونعي امتزج فيه الحزن بالوفاء، مستذكرين مسيرته التي صنعت وجدان أجيال.
وتصدر المشهد نجوم كبار عبّروا عن مكانته، كان أبرزهم عمرو دياب ومحمد منير، الذين شاركوا بكلمات
أطلق الشاعر الإماراتي الدكتور جمال محمد الكعبي عملاً غنائياً جديداً بعنوان "حكاية قدر"، من كلماته، وبموسيقى وأداء بتقنية الذكاء الاصطناعي Ai.
وتأتي أغنية "حكاية قدر" لتعكس تجربة باللهجة المصرية تمزج بين الكلمة العاطفية وأدوات
في غرفة العمليات، تختفي أشياء كثيرة نظن في حياتنا اليومية أنها شديدة الأهمية. تختفي الجنسية، واللغة، واللون، والدين، والمكانة الاجتماعية، ولا يبقى أمام الطبيب سوى إنسان يحتاج إلى فرصة جديدة للحياة.
حين يكون القلب مريضاً، لا يسأل الجراح صاحبه من أين جاء، ولا إلى أي بلد ينتمي. وحين تتوقف الحياة على قرار طبي أو تدخل جراحي دقيق، يصبح الانتماء الوحيد الذي يعني الطبيب هو الانتماء إلى الإنسانية.
لهذا