الفنان الكبير صلاح السعدني ولد يوم 23 أكتوبر عام 1943م في محافظة الجيزة؛ تلقي تعليمه الثانوي في المدرسة السعيدية الثانوية؛ ثم حصل على بكالوريوس الزراعة من جامعة القاهرة؛ هو شقيق الكاتب الصحفي محمود السعدني ووالد الممثل الشاب أحمد السعدني.
كانت البداية
پيتر مارش پروفيسور في السكيولوچي وال social work وأستاذ في علم نفس من جامعة كمبردج، أشتهر پيتر بنظريته المعروفة بنظرية الدوائر.
بأختصار قال پيتر إن الأشخاص كالدول تماماً لها حدود و مياه اقليمية، والأختلاف الوحيد بين الأشخاص والدول هي أن حدودها و
الفنانة الكبيرة عفاف شعيب؛ درست في المعهد العالى للفنون المسرحية؛ عام 1972 ولفتت الأنظار إليها في العديد من المسلسلات؛ التي عملت بها فأنطلقت بسرعه إلى السينما؛ من هذة المسلسلات؛ (مرت الأيام) و(أفواة وأرانب) و(قيس ولبنى) و(اليتيم والحب) و(دعاء الكروان)
تعلمنا في الصغر أن "الاتحاد قوة، والفُرقة ضعف"، فمن منا لا يذكر قصة كتاب اللغة العربية في المرحلة الابتدائية، عن ذلك العجوز الذي جمع أولاده وهو في فراش الموت، وطلب من كل واحد منهم أن يمسك بغصن ويكسره.. فكان من السهل عليهم كسره؛ وبعد ذلك.. طلب
ما هو الدرس المستفاد من حكاية رمضان والدكتوراه الملعونة؟ ستجدها فى نداء أطلقه عبدالسلام النابلسى وهو يناجى ربنا فى فيلم (شارع الحب) 1959 قائلًا (ما تبسطهاش أكتر من كده)، بعد أن ألقت زينات صدقى بحلة الملوخية على رأسه، كان منتهى أحلامه مجرد فقط طبق ملوخية،
أقامت لجنة التنمية الثقافية المستدامة باتحاد كتاب مصر، برئاسة الشاعر والأديب هشام فياض، ندوة بعنوان "زمن الفن الجميل"، استضافت خلالها الفنان القدير مجدي صبحي، والمطرب حلمي عبد الباقي، والأستاذة الدكتورة رانيا يحيى، مدير الأكاديمية المصرية للفنون بروما وعميد المعهد العالي للفنون سابقًا.
وخلال الندوة، تحدثت الدكتورة رانيا يحيى عن مسيرتها الفنية والمهنية، مستعرضة مراحلها المختلفة، ومشيرة إلى