ما لا يراه المشاهد خلف الإطار...
يقف الناس أمام اللوحة وقد استقرّت أخيرًا في إطارها المذهّب، تتدلّى فوقها إضاءة محسوبة بعناية، فتبدو مكتملة، واثقة، كأنها وُلدت هكذا بلا مخاض. تتعالى همسات الإعجاب أو الشماتة ، وتُختصر الحكاية في كلمة واحدة من كلمتين:
تختتم الدورة الـ 57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب فعالياتها بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية، تحت شعار ملهم: «من يتوقف عن القراءة ساعة يتأخر قروناً». وبينما حلت رومانيا ضيف شرف، وتصدرت شخصية الأديب العالمي "نجيب محفوظ" المشهد
هو ذلك الصوت الداخلي أو الإحساس الباطني الذي يوجّه الإنسان للتمييز بين ما يراه صوابًا وما يراه خطأ، هو ما يجعل الإنسان يشعر بالرضا والطمأنينة عند فعل الخير، أو باللوم والقلق عند ارتكاب الخطأ. هو ليس قانونًا مكتوبًا ولا أمرًا خارجيًا مفروضًا، بل منظومة
كثيرا ما نكتشف مع مرور الزمن أننا أخطأنا التقدير، ولم نكن موفَّقين فى الرهان على الطريق الصحيح أو الفنان الصحيح، ربما لا يعلم كُثر أن سيد درويش لم يبدأ الإعلام الإشارة إلى عبقريته إلا بعد رحيله بعدة سنوات، باعتباره المُجدِّد الأول فى الموسيقى، وهو ما
أكدت كارينا باور الرئيس التنفيذي لمجموعة IMEX المنظمة للمعرض في ألمانيا، أن مصر تمتلك مزايا تنافسية تجعلها من أبرز الوجهات المؤهلة لاستضافة الاجتماعات والمؤتمرات والمعارض الدولية، مشيرة إلى أن قوة مصر لا تقتصر على موقعها الجغرافي الاستراتيجي، بل تمتد إلى ما تتمتع به من إرث حضاري وثقافي غني يمنح أي فعالية بُعدًا استثنائيًا يصعب تكراره في أي مكان آخر، إلى جانب الاستقرار، والاقتصاد الجيد، والشعب