الفنان الكبير أحمد مظهر عرف بوسامته وبساطة أداءه؛ خلال مسيرة فنية امتدت إلى 49 سنة؛ جسد خلال تلك المسيرة أدوارا متميزة باعتباره من أهم نجوم السينما المصرية والعربية.
لقب بـ(فارس السينما) في عصرها الذهبي؛ و(البرنس) حيث قدم أدوارا عديدة متنوعة، بين
ما هو المنهج، ومن الذى يضعه؟
السلطة هى التى تضع المنهج، سواء أكانت سلطة سياسية أم اجتماعية أم اقتصادية، فى كل تفاصيل الحياة هناك أفكار نتوارثها وعادة نسلم بصحتها.
شاهدت فيلم (برا المنهج) للمخرج عمرو سلامة، الذى شارك فى كتابته مع خالد دياب، يقترب
يموت يوميًا وببطء من يتوسد آلامه وأحزانه، من يفر من واقعه المزري عوضًا عن مباغتته، من لا يتصيد أحلامه وآماله ثم يسعى بشغفٍ لتحقيقها.
الحياة وعِرة فلا تجعل نفسك فريسة سهلة لأنيابها. داعب صفحات عمرك بلطف، ولا تنسى أبدًا نصيبك من السعادة. غَيّر عاداتك
أمازلتُ أهواكَ رغم التجافي؟
ورغم التنائي ورغم الشقاء؟
ورغم الجروح ونزف العروق
وحبكَ لغيري ... ورغم الإباء
وكيف تكون بعيد التلاقي
وقلبي المٌتيم يٌعلي النداء؟
ودوماً أقول
الصورة التى انتشرت لـ «مو صلاح» بينما زميله تريزيجيه يضع قدمه اليمنى على ساقه وكأنه يوجه لها تحية على التمريرة القاتلة التى أرسلها له بكل دقة، وجاءت إليه (مقشرة) فلا يجد صعوبة فى تحقيق الهدف الثانى، لتصعد مصر إلى الدور قبل النهائى بهدفين،
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
هل بإمكانكِ أن تُقنعيني ؟
وأنا على يقينٍ تامٍّ أن ما بيننا قد انتهى،
وأنني لن أراكِ مرةً أخرى ..
لن أراكِ مرةً أخرى،
يا لهفة حنيني؟
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
رغم أنني أغلقتُ كلَّ الأبواب،
وأغلقتِ أنتِ كلَّ الأبواب،
وأقنعتُ نفسي أن الطريقَ قد افترق،
وأقنعتِ نفسكِ أن الطريقَ قد افترق .. قد افترق يا بهجة سنيني؟
لماذا