عاجل| مساعد وزير الخارجية المصري يؤكد رسميا وفاة الدكتور ضياء العوضي توفي في عيد ميلاده.. محطات في حياة "إبراهيم يسري" وقصة اتجاه ابنته للغناء بعد رحيله مقتل 8 أطفال في ​إطلاق نار عشوائي بأمريكا أرسنال يسقط أمام السيتي.. والنصر يتأهل لنصف نهائي آسيا برباعية أمام الوصل ميتا تٌسرح الآلاف من موظفيها في مايو.. واستقالة 3 مسؤولين كبار في OpenAI «اشتغالة» عمرو دياب ويسرا!! المنيا تكشف أسرار البهنسا من جديد.. مقبرة رومانية وألسنة ذهبية تزيح الستار عن طقوس الدفن القديمة شاهد| أغنية جديدة لـ"شيرين" تشوق الجمهور لعودتها بعد غياب طويل
Business Middle East - Mebusiness

إفساد القلوب

النميمة مرض يساعد في إفساد المجتمعات ونشر الحقد والبغضاء ؛وآفة خطيرة من آفات اللسان ، وعرفها النبي صل الله عليه وسلم وهي ذكر أخاك بما يكره، وانها لا تكون مرتبطة باللسان فقط بل ممكن بالهمس والغمز والاشارة او الكتابة. النميمة طريق تؤدي بصاحبها إلى

عدت سنة…

مرت عدة أيام على الذكرى السنوية لرحيل عمي، والذي كان حبيبي وقدوتي، الكاتب الكبير صلاح منتصر. بالطبع، هي مجرد تواريخ، فبالنسبة لي، كأنها ساعات من يوم طويل مليء بالبكاء، يوم وفاته. وحاشا لله من الاعتراض على أمره، فهي رحلة قصيرة كما كان يقول لي طوال

٢٣ يوليو ١٩٥٢ نهاية سعيدة أم مجرد بداية؟

لم يقبل المصري يوما حياة بلا كرامة، لم يقبل المصري يوما حياة فُرضت عليه بأن يحيا بداخل قبضة الاحتلال، وتحت سلطة تملك وتحكم هي ومن يواكب هواها ومَن دون هؤلاء فله الفقر والجهل والمرض، وما لم يقبله المصري على نفسه لم يقبله على غيره. بعد إعلان بريطانيا

تشينوا آتشيبي في النقد العربي

لن نقرأ عن الأدب الإفريقي، في مصر، والعالم العربي، إلا وتفضي بنا الطرق جميعها إلى الناقدة والروائية الراحلة الدكتورة رضوى عاشور، ولن يتناول باحثٌ الأدبَ الأفريقي غير العربي دونما الرجوع إلى كتاب رضوى التأسيسي (التابع ينهض)، الذي تناول الرواية في غرب

معمل التحاليل

مُقدمَةٌ لمقالاتٍ جَديدَة.. مِن كَثرِ ما الواحدُ بَقت حياتُهُ من حَوَلِيهِ فيها دَكَاتَرةٌ ومُسْتَشْفَيَاتٌ، ومعامِلُ تَحْلِيلٍ طِبِّيَّةٍ .. أَصْبَحَتْ فِكْرَةُ و مَعْنَى "التحاليل" شَيءٌ أَسَاسِيٌّ في حَياتِنا، ومِن هُنَا يَبْدُو