هنا ارتوت الرمال بدماء الشهداء، وعند ربهم أحياء يرزقون. أحياء يحرسون الأرض التي انتظرت كثيرا حتى لا يضع أي طامع أطراف أصابع قدم من أقدامه عليها. شهدت متسللين لفوا وجوههم وغطوا رؤوسهم حتى لا يعرفهم أحد ولا يكشف ما تحويه عقولهم من بحث عن احتلال رمالها.
استيقظت هذا الصباح أريد أن أبدل كل شيء من حولي، أريد أن أرى أشياء مختلفة، أريد أن أنام في أماكن مختلفة، أريد أن أكون أحد آخر لا أعرفه بعد، أريد أن أسبر أغوار جديدة، أريد أنواع أخرى من السعادات وأنواع مختلفة من التحديات.
أريد سلام من نوع مختلف، سلام لم
مع تزايد الآثار السلبية لتغير المناخ ومواجهة العالم لارتفاع مستويات البحار، وأنماط الطقس المتقلبة، وانخفاض التنوع البيولوجي، من الواضح أننا نواجه نقطة تحول قد تقودنا نحو مستقبل غامض، مستقبل يُشير أننا لا نسير في الاتجاه الصحيح، لكن يبقى هناك شعاع أمل
تُحدثنا الأم (مصر) بلغة بسيطة تعبر عن بعض مشاعرها، تحدثنا عن ابنها البطل الشهيد: لواء مهندس أحمد حمدي عبد الحميد. فتحكي قائلة:
النهاردة هاتكلم عن ابني البطل مهندس العبور في حرب أكتوبر.. أيوه .. هو أحمد حمدي اللى اتولد يوم 20 مايو 1929 في مدينة
من هم سكان كوكب الأرض؟هم الحيوانات، والطيور، والنباتات، والكائنات الدقيقة ويسكنه الإنسان أيضا. وربما نكون نحن البشر لسنا أغلبية سكانه إلا أننا المتحكمين فيه بفضل ما حبانا الله به من عقل وحكمة وقدرة على التصرف. ونعيش جميعا على نفس الكوكب ونتشارك في أرضه
شعورٌ إنسانيٌّ عميق، يمرّ به كلُّ قلبٍ في مراحل مختلفة من الحياة، مهما اختلفت أسبابه وتفاوتت حدّته. ليس ضعفًا كما يُظن، ولا خللًا في النفس، بل هو استجابة صادقة لما نفقده، أو لما نعجز عن فهمه، أو لما نتمنّى لو كان على غير ما كان.
يأتي الحزن أحيانًا هادئًا كظلٍّ عابر، وأحيانًا ثقيلًا كحملٍ يُرهق الروح، لكنه في كل حالاته يحمل معنى، ويترك أثرًا، ويكشف للإنسان جانبًا أعمق من ذاته.
ومن خلاله، يتعلّم