في التاسع من نوفمبر عقد الكاتب الكبير الأستاذ سعد الدين وهبة رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي آخر مؤتمر صحفي في حياته وقبل 48 ساعة من رحيله في الخامسة والنصف مساء الثلاثاء الموافق 11 نوفمبر 1997 بفندق شيراتون الجزيرة سوفتيل الآن.
كان المؤتمر
تُحدثنا الأم (مصر) بلغة بسيطة تعبر عن بعض مشاعرها، تحدثنا عن ابنها البطل يسري عمارة فتقول:
فى فترة الاستنزاف .. والفترة اللى سبقت سته أكتوبر أطلقوا على "يسري" لقب: الشاشة، لإنه كان بيطلع ويقعد علي شجرة "كافور" طول النهار وينقل لهم
(أنتَ تُشرق نيابةً عن قرص الشمس وتضئ نيابة عن ضوء القمر وتتلألأ كنجوم كل تلك المجرات فلا تدبر حتى لا تنطوى الشمس ويحتجب القمر وتتلاشى النجوم والمجرات وأتلاشى أنا معهم)..... تلك خاطرتى الأخيرة فما بين الحين والآخر أشتهى لذة تأتينى عقب كتابة خواطرى وومضاتى
قبل نحو شهرين، تلقيت اتصالًا هاتفيًا من مركز (السلطان قابوس للثقافة والفنون) بسلطنة عمان - التابع مباشرة لديوان البلاط السلطانى - للاشتراك فى لجنة التحكيم النهائية فى مجال الإخراج السينمائى (فرع الفنون)، لاختيار مخرج عربى ينال تلك الجائزة.
يُمنح
إن المشاركة السياسية في الإنتخابات الرئاسية المقبلة تعتبر واجبا دستوريا على كل مواطن، وأنها تعلي من قيمة الإصلاح بشكل عام؛ سواء السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي، أن «المشاركة السياسية جزء من القيم الرئيسية في الجمهورية الجديدة»، أن تفعيلها
شعورٌ إنسانيٌّ عميق، يمرّ به كلُّ قلبٍ في مراحل مختلفة من الحياة، مهما اختلفت أسبابه وتفاوتت حدّته. ليس ضعفًا كما يُظن، ولا خللًا في النفس، بل هو استجابة صادقة لما نفقده، أو لما نعجز عن فهمه، أو لما نتمنّى لو كان على غير ما كان.
يأتي الحزن أحيانًا هادئًا كظلٍّ عابر، وأحيانًا ثقيلًا كحملٍ يُرهق الروح، لكنه في كل حالاته يحمل معنى، ويترك أثرًا، ويكشف للإنسان جانبًا أعمق من ذاته.
ومن خلاله، يتعلّم