في الذكرى الـ139 على رحيله.. من هو "أبو الدستور المصري" محمد شريف باشا؟ ‏ترامب يعلن عن إصلاحات تاريخية بشأن "العقاقير المهلوسة" مصر: الموافقة لـMBC بمد البث لإذاعة نهائي كأس ملك إسبانيا اليوم علماء صينيون يكتشفون أن كالسيوم منتجات الألبان يخفض خطر الإصابة بفقدان البصر جدار حماية نفسي.. كيف تنقذ أبناءك من مخاطر العالم الرقمي؟ باحثون في السويد يطوّرون تقنية متقدمة لعلاج السكر من النوع الأول (أوراقي 22)... حلمي رفلة (شيخ حارة) الفنانين!! الجمعية المصرية لخريجي الجامعات البريطانية تعقد ندوة حول كيفية دعم الخريجين
Business Middle East - Mebusiness

(شاى أسود).. فنجان بارد من ساحل العاج إلى الصين!!

ساعات قليلة تفصل ما بين متابعتى لتكريم المخرج العالمى الكبير مارتن سكورسيزى 81 عاما، بمنحه (الدب الذهبى الفخرى) عن مجمل عطائه الممتد لأكثر من نصف قرن، وبين مشاهدة الفيلم الموريتانى (شاى أسود) لعبد الرحمن سيساكو، الذى يمثل السينما الإفريقية والعربية

«السينما الألمانية» تفوق عددى وتراجع فنى

تلك الحرية فى النقد والمتابعة والتحليل التى ينعم بها الكُتاب والنقاد والصحفيون فى رصدهم للأحداث العالمية، وتحديدًا الفنية والثقافية، وعلى وجه الخصوص فى مهرجان «برلين»، أتمنى أن يمارسوها أيضًا فى عالمنا العربى مع كل الأنشطة الفنية والثقافية

أخيرا فعلها وزير خارجية مصر الشجاع "سامح شكري"!

في رد واضح وبنبرة هادئة واثقة كعادته.. ردا على تعليق "تسيفي ليفنى" الوزيرة السابقة للكيان المحتل الإسرائيلي في مؤتمر ميونخ.. حين قالت: "ان حماس هي المشكلة وليست جزءا من الحل.." فكان رد وزير خارجية مصر كما

«السيد قشطة» يجبر الجمهور على مغادرة دار العرض غاضبًا!

مع كلمة النهاية تعالت الأصوات الغاضبة داخل دار العرض، ولم تكن المرة الأولى التى يخترق فيها أذنى هذا الصوت الذى يستخدمه البشر وبكل لغات العالم للتعبير عن الاستهجان، أكثر من فيلم- حتى كتابة هذه السطور- لاقى نفس المصير، إلا أن تلك المرة ربما كانت الأعلى

نحن هنا!

■ إحنا اللى على خط الاستواء، مش مرتاحين اجتماعيًا لكن فى نفس الوقت مش معدومين ماديًا، صحيح بنشتكى مُر الشكوى، لكن ف الآخر بنتصرف وربنا بيدبرها. ■ إحنا اللى شكلنا حلو وشيك ومهندم شبه الناس اللى فوق بتوع الطيارات الخاصة، بس عيشتنا فيها شبه من الناس اللى