هل وافق المبدع الراحل على نشر هذه الرواية أو القصيدة، أم أنها أقل مما كان يحلم به، ولهذا لم يسمح بطبعها فى حياته؟.
مثلا كان لعبد الحليم حافظ أغان قدمها فى عدد من المناسبات الخاصة لأصدقائه فى الخليج، ولم يكن يسعى لنشرها فى حياته، بعد رحيله عام 77 بدأنا
بات إستخدام مواقع التواصل الاجتماعى؛ أسلوب حياة فى المجتمعات العربية؛ وفى الآونة الأخيرة قد تحول من مجرد الاستخدام إلى حد الروتين اليومى؛ والممارسة المفرطة الأمر الذى يدعو إلى الاهتمام بمزيد من الدراسات المدعومة بالمقارنات؛ وصولاً للعامل المشترك فى
المعادى.. هذه الغابة من الأشجار المثمرة، هذه الباقة من الورود الملونة، هذه اللوحة من الأغصان المتعانقة فى محبة وحنان التى تستقر على قمتها وتغرد عصافير الجنة، هذا الحى الهادئ الصافى الذى يقع على الضفة الشرقية من نهر النيل ويتمتع بالسكينة والطمأنينة وعلى
حكمة التاريخ تؤكد أن المصادرة والمنع والمطاردة تظل مهما بلغ عنفها وصرامتها مؤقتة، كما تؤكد شيئاً آخر؛ وهو أن هناك دائماً حكاية متداولة، إلا أنها لا تعبر بالضرورة عن الحقيقة، التي من الممكن أن تظل ساكنة مثل اللهيب تحت الرماد، حتى يأتي يوم تنتشر فيه كالنار
تشتهر سلطنة عمان بالعديد من الألعاب الشعبية ولكل لعبة قاعدة منها لا زالت قائمة؛ وتمارس في كثير من القرى والحضر بهدف بناء الأجسام وتقوية العضلات وحرق الدهون؛ كما ظهرت مؤخرا العديد من الألعاب الحديثة تحديثا لبعض الألعاب القديمة.
ومن أشهر الألعاب
قرأت عرضًا ممتعًا للكاتب الصحفى كريم البكرى تناول فيه كتاب (حليم وأنا) طبيب عبد الحليم الخاص دكتور هشام عيسى، ضمن إصدارات (دار الشروق). لم أتعود تناول كتاب قبل أن أقرأه كاملا، وسوف أقرأ الكتاب قريبا، إلا أن ما دفعنى لاختراق هذا المبدأ، أننى عرفت دكتور هشام الذى رحل عن عالمنا قبل عامين، وكنت بين الحين والآخر استأنس برأيه فى معلومات طبية تنشر أشك فى صحتها، وكثيرا ما كان يوضح لى علميا أن هناك الكثير من