عرض منذ أيام الفيلم السورى (نزوح) للمخرجة والكاتبة سؤدد كنعان، سبق أن تناولت الفيلم نقديا، قبل بضعة أشهر فى مهرجان (البحر الأحمر).
المخرجة تعيش خارج الحدود، المثقف يعانى صعوبة فى التعبير عن موقفه السياسى، سواء عاش فى الداخل أو الخارج، قررت سؤدد أن
أقرت هيئة الأمم المتحدة اليوم العالمي للبيئة؛ في عام 1972م قبل إقامته لأول مرة في عام 1974م، حيث أقامت الجمعية العامة للأمم المتحدة أول مؤتمرٍ يهتم بشؤون البيئة؛ عام 1972م في مدينة ستوكهولم، والذي عرف بمؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة البشرية
بهدف
أن تدخلَ بيتي
معناهُ .. أن تنسى ما في خارجِ قلبِكْ
أن تنسى كلَّ شوارعِ حزنِكْ
أن تدخلَ غُرْفَةَ روحي
تمشي حتى تصلَ إلى الشرفةْ
في الشرفةِ ..
طيرٌ وحِسَانْ ..
وشموسٌ حانيةٌ
وهواءٌ عطريٌّ يتموْسَقُ بالرَّيْحَان
أشجارٌ من تِينٍ
ولما كان هدفي في هذه الإطلالة مخاطبة الشباب العربي، الذي يبدأ وضع أقدامه في أرض الثقافة لعلم ويستمد قوته من حضارته العظيمة، وهدفي أيضًا مخاطبة الجماهير الأجنبية، غير العربية، ليعرفوا عن أدبنا العربي شيء جديد من خلال ترجمة المقالات بلغتهم الإنجليزية
لم يختلف أحد على وجود هذه الصفة في شخصية جمال عبدالناصر وصفها مؤيدوه بحب السلام، ووصفها معارضوه بالضعف والانهزامية، وكلاهما يؤكدان حقيقة عدم تفضيله للحرب كخط دفاع أول.
بداية تعارفنا معه كانت مع ثورة ٢٣ يوليو ١٩٥٢، حيث الانقلاب العسكري الذي قام به
فى ندوة دافئة بمدينة مالمو أدارها باقتدار الناقد الموهوب (أحمد شوقى) رئيس اتحاد النقاد العالمى، كان العنوان إطلالة على تجربتى فى هذا الملعب. حاولت أن أعثر على نقطة البداية، وجدت أن هناك سؤالًا يتردد قبل عقود من الزمان ولايزال له أصداؤه، عن العلاقة بين النقد والصحافة، من الممكن اختصاره فى هذا العنوان: (ناقد يعمل بالصحافة أم صحفى يعمل بالنقد؟)، لا أملك إجابة قاطعة، ولكن ما أستطيع التعبير عنه بصدق هو