من أمتع الأفلام التى تضمنتها النسخة الثالثة فى مهرجان (البحر الأحمر)، الفيلم التونسى (وراء الجبل)، يجب ملاحظة أن تونس هى ومصر أكثر الدول بعد البلد المضيف (السعودية) قدمت بالمهرجان أفلاما متعددة فى مختلف التظاهرات.
الفيلم يجمع بين ثلاثى مبدع الكاتب
بداية ونحن على عتبات المقال دعونا نسأل ونترك الإجابة لكم بعد قراءة هذا المقال :
هل ظلم التنويريون والمفكرون والباحثون فى كتب التراث البخاري ومسلم ؟
لنقرأ بهدوء هذه السطور الهادئة والتى أحاول فيها الإيجاز قدر المستطاع للإجابة والتوضيح.
رغم
وبدأ الصمت الانتخابي في الانتخابات الرئاسية المصرية 2024، الذى تتوقف فيها الدعاية الانتخابية للمرشحين داخل مصر على مدار يومي الجمعة والسبت، وذلك لإتاحة فرصة أمام الناخبين في اختيار من يرغبون في ترشيحهم دون تأثير.
ويحظر خلال فترة الصمت الانتخابى
بعد أن أنهيت مشاهدة الفيلم السعودى (إلى ابنى)، ضمن فعاليات مهرجان (البحر الأحمر)، بطولة وإخراج التونسى ظافر العابدين، وقبل أن أستعيد مع نفسى- كما تعودت- من خلال ذاكرتى بعض المشاهد، لأننى بعد رؤية أي عمل فنى أحاول أن أتذكر تفاصيله، ولا أدون أبدًا ملاحظتى
نبحث طوال حياتنا عن أولئك الرائعين الذين يقفون بمقربة من قلوبنا، عن أثرياء النفوس، نلتصق بصانعي المودة ونحب أن نعيش بينهم.
فهل سألت نفسك يومًا ماذا قدمت يا صديقي لمن أحببت؟ ما هو موقعك على خريطة قلبه؟ هل أنت شخص لا يُعَوض؟ هل يمكن استبدالك؟
إن أحد
فى ندوة دافئة بمدينة مالمو أدارها باقتدار الناقد الموهوب (أحمد شوقى) رئيس اتحاد النقاد العالمى، كان العنوان إطلالة على تجربتى فى هذا الملعب. حاولت أن أعثر على نقطة البداية، وجدت أن هناك سؤالًا يتردد قبل عقود من الزمان ولايزال له أصداؤه، عن العلاقة بين النقد والصحافة، من الممكن اختصاره فى هذا العنوان: (ناقد يعمل بالصحافة أم صحفى يعمل بالنقد؟)، لا أملك إجابة قاطعة، ولكن ما أستطيع التعبير عنه بصدق هو