فى مهرجان الإسكندرية وبرغم أن الرقابة المصرية تزداد عنفًا وشراسة بسبب وبدون- غالبًا- سبب، سوى النفخ فى الزبادى، إلا أن هناك أفلامًا قليلة أفلتت من قبضة الرقيب، بعد أن صار الهدف البحث والتقصى وتحميل السيناريو أو الشريط السينمائى أكثر مما يمكن أن يتحمله،
هل شعر أهل الإسكندرية بأن عروس البحر المتوسط تقيم مهرجانًا يمنح جائزة أيضًا اسمها (عروس البحر المتوسط)؟ إجابتى هى أبدًا ولا الهوا، مع الأسف الدولة رسميًّا ممثلة فى محافظ الإسكندرية لم تساهم ولو بوضع (بوستر) للمهرجان فى مدخل المدينة، أوعلى الشواطئ، لم
كثيرًا ما يجتمع أصدقاء العمر من كل المجالات وفى مختلف الطبقات حول مائدة مستديرة، على خلفية مناسبة اجتماعية أو جلسة عمل.. ودائمًا ما يغلف هذه اللمة الإنسانية فيضان من الكلام والتعقيب على الآراء المتبادلة بينهم، والتى فى الغالب يتخللها سيل من السب والقذف
بمجرد أن أطلقت صرختها الأولى فى الدنيا، أيقن سمير غانم أنها دُنياه القادمة المشرقة، فأصبحت منذ تلك اللحظة دنيا سمير غانم، وأكدت الأيام صدق رؤيته وجمال دُنياه.
دنيا ومن بعدها أختها إيمى وعدد قليل آخر من أبناء الفنانين هم الاستثناء الذى يؤكد القاعدة
قد اختارت محافظة الغربية يوم 7 أكتوبر من عام 1798 م عيدا قوميا؛ لها يعكس قوة إراداتها وأصالة وصمود شعبها فى مقاومة فلول الحملة الفرنسية؛ وأصبح يوم السابع من أكتوبر من كل عام علامة مضيئة فى مسيرة الغربية تحتفل به كل عام .
ففى ذلك اليوم أصدر قائد
قرأت عرضًا ممتعًا للكاتب الصحفى كريم البكرى تناول فيه كتاب (حليم وأنا) طبيب عبد الحليم الخاص دكتور هشام عيسى، ضمن إصدارات (دار الشروق). لم أتعود تناول كتاب قبل أن أقرأه كاملا، وسوف أقرأ الكتاب قريبا، إلا أن ما دفعنى لاختراق هذا المبدأ، أننى عرفت دكتور هشام الذى رحل عن عالمنا قبل عامين، وكنت بين الحين والآخر استأنس برأيه فى معلومات طبية تنشر أشك فى صحتها، وكثيرا ما كان يوضح لى علميا أن هناك الكثير من