اليوم العالمي للضمير.. متى تأسس ولماذا؟ ورسائل الأمم المتحدة في 2026 مصير الأماني إما أن تتحقّق أو لا تتحقّق وفي ذلك حكمة إسبانيا تعلن اتخاذ إجراءات ضد جماهير قامت بهتافات مسيئة في مباراة مصر جريمة الأوبرا في ذكرى العندليب! "أبوظبي للخلايا الجذعية" يطوّر تقنية متقدمة لإنتاج خلايا دماغية مشتقة من المريض يوم الطفل الفلسطيني.. براءة تُولد من تحت الركام "أرصاد الإمارات": سقوط أمطار غدا على بعض المناطق شاهد| مهمة "أرتيمس 2" ترسل صور جديدة للأرض من الفضاء
Business Middle East - Mebusiness

الذكاء الاصطناعي وفوائده للرياضيين والمؤسسات الرياضية

التكنولوجيا الحديثة وتحديدا حاليا تطبيقات الذكاء الاصطناعي لم تصبح شيء ترفيهيا أو من الكماليات في مجال العلوم الرياضية والاقتصاد الرياضى بل أصبحت أداة مهمة لابد منها ومن ضرورة حسن استخدامها. دائما بنعرف التكنولوجيا وبرامجها وتطبيقاتها ومن ضمنها الذكاء

من القلب إلى القلب: رسالتي إلى الطفل محمد

قبل عامٍ من الآن، جاءني طفل صغير من أبناء هذه الأرض، يحمل في صدره قلبًا منهكاً، لكنه كان يحمل أيضًا عيونًا مليئة بالحياة. اسمه محمد أحمد، في الثامنة من عمره، وفي قلبه قصة تستحق أن تُروى. عندما التقينا أول مرة، كانت حالته تتطلب تدخلاً جراحيًا دقيقًا

صوتُ هِند رجب … هل يُوقِظُ الضَّمائرَ الميّتة؟!

“خَبِّرْهُن عاللِّي صاير بلكي بيوعى الضمير”… صدح صوتُ جارة القمر “فيروز” بهذه الصيحة التي مزّقت الصمتَ والعدم، في محاولةٍ مستميتة لإيقاظ ضمير العالم الميّت، بعد مرور سبعة عشر عامًا على النكبة عام 1948. فقد سجّلت في الإذاعة

الفصحى.. لغة الفن والهوية التي لا يجوز التفريط فيها

لطالما حذّرتُ، في أكثر من مناسبة، من خطورة السير وراء الأصوات المحرِّضة على ترك اللغة العربية الفصحى في الدراما والسينما المصرية، بحجة صعوبتها أو ادعاء عدم ملاءمتها لعصرنا. تلك الأصوات لا تدرك ـ أو لعلها تتعمد ألا تدرك ـ أن الفصحى لم تكن مجرد وسيلة

أهلا ...جي جي الطويلة

في رحلتي شبه اليومية مع صديقتي وجارتي "سماح " إلى السوق يتطرق الحوار إلى أحد أكثر مصادر البروبيوتيك شيوعًا، وهي بكتيريا "نافعة" تحافظ على توازن صحي في أمعائك. وتساعد في تخفيف الغازات والإسهال ومشاكل المعدة الأخرى. لكونها "بكتيريا