ساعات قليلة تفصل ما بين متابعتى لتكريم المخرج العالمى الكبير مارتن سكورسيزى 81 عاما، بمنحه (الدب الذهبى الفخرى) عن مجمل عطائه الممتد لأكثر من نصف قرن، وبين مشاهدة الفيلم الموريتانى (شاى أسود) لعبد الرحمن سيساكو، الذى يمثل السينما الإفريقية والعربية
تلك الحرية فى النقد والمتابعة والتحليل التى ينعم بها الكُتاب والنقاد والصحفيون فى رصدهم للأحداث العالمية، وتحديدًا الفنية والثقافية، وعلى وجه الخصوص فى مهرجان «برلين»، أتمنى أن يمارسوها أيضًا فى عالمنا العربى مع كل الأنشطة الفنية والثقافية
في رد واضح وبنبرة هادئة واثقة كعادته.. ردا على تعليق "تسيفي ليفنى" الوزيرة السابقة للكيان المحتل الإسرائيلي في مؤتمر ميونخ..
حين قالت:
"ان حماس هي المشكلة وليست جزءا من الحل.."
فكان رد وزير خارجية مصر كما
مع كلمة النهاية تعالت الأصوات الغاضبة داخل دار العرض، ولم تكن المرة الأولى التى يخترق فيها أذنى هذا الصوت الذى يستخدمه البشر وبكل لغات العالم للتعبير عن الاستهجان، أكثر من فيلم- حتى كتابة هذه السطور- لاقى نفس المصير، إلا أن تلك المرة ربما كانت الأعلى
■ إحنا اللى على خط الاستواء، مش مرتاحين اجتماعيًا لكن فى نفس الوقت مش معدومين ماديًا، صحيح بنشتكى مُر الشكوى، لكن ف الآخر بنتصرف وربنا بيدبرها.
■ إحنا اللى شكلنا حلو وشيك ومهندم شبه الناس اللى فوق بتوع الطيارات الخاصة، بس عيشتنا فيها شبه من الناس اللى
تمر غداً الإثنين، الذكرى الـ139 على رحيل صاحب أشهر شوارع وسط البلد في القاهرة الملقب بـ"أبو الدستور المصري"، محمد شريف باشا، رئيس وزراء مصر الأسبق، الذي رحل عن عالمنا يوم 20 أبريل عام 1887، تاركا تاريخ كبير يتناقل بين أجيال لعقود، بنزاهته وإخلاصه لمصالح مصر، وكذلك مقاومته للنفوذ الأجنبي والاستعمار البريطاني.
من هو محمد شريف باشا؟
- ولد محمد شريف باشا في 28 نوفمبر 1826 بإسطنبول وفي