لم أكن أعلم أن الفنان الراحل الكبير محمود الجندى يمتلك هذا الحلم الذى تحقق أخيرا بافتتاح قصر ثقافة فى (أبوالمطامير) بمحافظة البحيرة.
أشارت وزيرة الثقافة د. نيفين الكيلانى طبقا للتقرير الذى نشره أمس الزميل حمدى قاسم على صفحات «المصرى
أثناء انتظاري داخل القطار للوصول للأسكندرية خطرت ببالي فكرة غريبة أحب أن أعرضها عليكم.
لو أنك اضطررت اليوم وبدون ترتيب أن تُحَضِّر حقيبة واحدة للسفر بلا عودة فماذا أنت واضعًا فيها؟
وماذا لو طُلِب منك أن تحدد قائمة بأشخاص تأخذهم معك في رحلتك، فهل
بعض الأسئلة تبدو عصيّة على الإجابة، إلا أننا لو تأملنا الملابسات نقترب، ولا أقول بالضرورة نوقن بالحقيقة.
مثلًا، هل وافق المبدع الراحل على نشر هذه الرواية أو القصيدة، أم أنها أقل مما كان يحلم به، ولهذا لم يسمح بتداولها فى حياته؟، وحتى تلك الإجابة ليست
زادت وتيرة انتاج السينما الهوليودية أفلاما عديدة عن الكوارث البيئية والصحية وكذلك الكائنات الفضائية والغريبة منها منذ منتصف الثمانينات وبشكل ملحوظ .. حتى أصبح على أجندتها دائما تلك النوعية من الأفلام ذات الإنتاج الضخم..
ولمن لا يعلم .. وحتى لا يصدم ..
كثيرا ما قرأت الآية الكريمة (فما بكت عليهم السموات والأرض) أمر عليها فتصيبني بالدهشة والحسرة على أولئك الناس. من هؤلاء وأي حياة عاشوها ليكون هذا جزاؤهم؟ يقول المفسرون أن المقصودين هم من لا إيمان لهم ولا عمل صالح يفتقده أهل الأرض وأهل السماء. يا لهم من
بداية الأماني:
منذ أن يبدأ الإنسان في إدراك ذاته، تتشكّل داخله عوالم من الأماني؛ بعضها بسيط جداً يولد مع اللحظة، وبعضها عميق يرافقه سنوات طويلة. وهذه الأماني ليست مجرّد أماني عابرة، بل هي انعكاس لطموحه ورغبته في تجاوز واقعه نحو ما يراه أفضل وأنسب . ومع مرور الزمن، يجد نفسه أمام تساؤل حتمي: ما هو مصيري إذا تحققت هذه الأماني وكيف سيكون المصير أثناءها وبعدها ؟ وما هو مصير هذه الأماني اذا لم تتحقق؟