بين الحين والآخر نقرأ عن حادث انتحار من (برج الجزيرة)، المطل على وسط القاهرة. شاب يصعد للطابق الـ16، ثم يعانق الهواء من أعلى المبني الذي يصل ارتفاعه إلى 187 متراً. آخر حادث تابعناه قبل نحو عشرة أيام، واكب حادث القتل البشع الذي رأينا فيه طالباً بكلية
ظل لشهرين يتحدث مع خطيبته عن الروابط المشتركة بينهما وواجبات وحقوق الزوجين كما أرستها تعاليم الدين والتقاليد والأعراف، ويحاول وضع افتراضات لنوعية المشكلات التى قد تحدث وكيفية التغلب عليها، لدرجة الاتفاق على آلية لحل المشكلات المحتملة تجنب الطرفين تفاقم
القيادة السياسية المصرية تولى الرعاية للصيادين والصيادات؛ والتأمين عليهم؛ ومبادرة ( بر أمان )؛ وفرت المراكب الآمنة بدلا من استئجارها وفتحت أبواب رزق البحر؛ والدولة وفرت الحماية الأمنية خلال رحلات الصيد..
والمبادرة يستفيد منها ٤٢ الف صياد ؛بدعم صندوق
يبدو أننا على مشارف حقبة أخلاقية "كارثية" عزيزى القارئ، وأصبحنا نعانى بشكل كبير من آثار العولمة والانفتاح على العالم الذى دخل فى "المحظور".
إعلان شركة ديزنى العالمية عن إدخال الافكار "المثلية" فى أفلام الكارتون المقدمة
أدعوكم غدًا إلى متابعة محطة الأغانى الرسمية، تقدم يوما خاصا كل أغانيه عليها توقيع الشاعر الغنائى الكبير مأمون الشناوى، بعد أن غاب عنا قبل نحو 28 عاما.
كل أغنية، أقصد كل مطلع أغنية، أقصد أىّ كلمة في أغنية تصلح لكى تتحول إلى عنوان لهذا المقال، وإلى
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
هل بإمكانكِ أن تُقنعيني ؟
وأنا على يقينٍ تامٍّ أن ما بيننا قد انتهى،
وأنني لن أراكِ مرةً أخرى ..
لن أراكِ مرةً أخرى،
يا لهفة حنيني؟
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
رغم أنني أغلقتُ كلَّ الأبواب،
وأغلقتِ أنتِ كلَّ الأبواب،
وأقنعتُ نفسي أن الطريقَ قد افترق،
وأقنعتِ نفسكِ أن الطريقَ قد افترق .. قد افترق يا بهجة سنيني؟
لماذا