بين 21 فيلمًا داخل المسابقة الرسمية لمهرجان (كان) ارتفع الرقم النسائى إلى 7، لتتجاوز النسبة 30 فى المائة من عدد الأفلام.. هذه هى المرة الأولى التى تحظى فيها النساء فى المهرجان بتلك النسبة التى أراها عادلة، بل لو تجاوز عدد المخرجات فى المسابقة الرسمية
(اتق شر الحليم إذا غضب) في علاقاتنا الإنسانية وحياتنا اليومية نردد هذه المقولة الشهيرة ساخرين تارة ومهددين تارة أخرى. لكن هل فكرنا يوما في مغزى العبارة؟ نعرف أنها تحذير بأن هذا الحليم الصابر يمكن أن يثور ويغضب وأن له وجهاً آخر مختلفاً عما نراه لكن هل
من بعيد، يركض الشاب المذعور في جُنْحِ الليل، عابرا الشوارع الخلفية لضواحي باريس هاربًا من الأشباح، هارعًا إلى المجهول.
تلوح في الأفق دائرة ضوء صغيرة تشق الدجى مسرعةً نحو الشاب إلى أن تتجلى دراجة نارية تحمل شبحين مُتَّشِحَين بالسواد.
يلمح
قابلتها في مكتب البريد ومكتب البريد في منطقتي يوجد داخل مكتبة لبيع الأدوات المكتبية.
لفت انتباهي اهتمامها بأناقتها بالرغم من تقدمها في العمر، وذكَّرتني بالملكة في أناقتها وألوانها المبهجة وكأن جميع من هم في هذا العمر يتَّبعوا نهجها في الملبس
الأربعاء القادم عيد ميلاد الفنان الكبير عادل إمام، هذا الرجل منح المصريين والعرب، ولا يزال، حالة متجددة من البهجة عصية على التكرار.
اشتعل فتيل الموهبة قبل نحو أكثر من ستين عامًا، ولا تزال تحتفظ بسخونتها وحضورها، بل منحها الزمن وهجًا أكبر.
التكريم
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
هل بإمكانكِ أن تُقنعيني ؟
وأنا على يقينٍ تامٍّ أن ما بيننا قد انتهى،
وأنني لن أراكِ مرةً أخرى ..
لن أراكِ مرةً أخرى،
يا لهفة حنيني؟
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
رغم أنني أغلقتُ كلَّ الأبواب،
وأغلقتِ أنتِ كلَّ الأبواب،
وأقنعتُ نفسي أن الطريقَ قد افترق،
وأقنعتِ نفسكِ أن الطريقَ قد افترق .. قد افترق يا بهجة سنيني؟
لماذا