إن أفصحنا عن مكنونات أمورنا لن نسلم لذعة الانتقاد فالغالب على وجوهنا استسلام لكل أمر واقع، لسنا على ما كنا من قبل، لكننا نصمد ونتعافى بصمت، تعاهدنا على ألا نهزم رغم أن كل شىء كان يدعو للهزيمة، حال وقوفى أمام تلك الآلة الأثرية العجيبة ذاعت برأسى جماليات
لا يؤلم الجُرحَ إلا من به ألمُ
شكواكَ للناس يابن الناس مَنقصةٌ
و من من الناس صاحٍ ما به سَقَمُ
فإن شَكوتَ لمن طابَ الزمانُ له
عيناكَ تغلي و من تشكو له صنمُ
و إن شكوتَ لمن شكواكَ تُسعِدهُ
أضفتَ جُرحاً لجرحِكَ اسمه الندمُ
أبيات صادقة
قال ويليام شكسبير: «وما الدنيا إلا مسرح كبير»، بينما مايك تايسون وجدها بعد أكثر من أربعة قرون «حلبة كبيرة»، هكذا أطل الملاكم العالمي على الحياة من خلال زاوية رؤيته ومفرداته، قائلاً: «كل منا لديه خطته، حتى تأتيه لكمة على
وتسألني لما انا كل يوم مبلل على أرصفة الكتابة.
متناسية هي أنها من ألقت بي على حبرها...
لقد اغرقتني ..
وكدت أن اكون شهيدا على جسد القصيدة.
غريبة الأدوار أنت.
حين ترمين بين حرفي.
قبلة نووية.
لا تستطيعين بعدها ان تقرأي على
لكل زمن مميزاته وعيوبه وإن بدأنا بذكر عيوب زمننا فلن يكفي ذلك مئات السطور... ولكن والحق يُقال هناك بعض المميزات التي تميزنا بها عما سبقونا من أجيال في أزمنة قديمة.
ومن أهم تلك المميزات التمسك بالصدق وترك التجمل الزائف، والقدرة على التعبير عن المشاعر
بداية الأماني:
منذ أن يبدأ الإنسان في إدراك ذاته، تتشكّل داخله عوالم من الأماني؛ بعضها بسيط جداً يولد مع اللحظة، وبعضها عميق يرافقه سنوات طويلة. وهذه الأماني ليست مجرّد أماني عابرة، بل هي انعكاس لطموحه ورغبته في تجاوز واقعه نحو ما يراه أفضل وأنسب . ومع مرور الزمن، يجد نفسه أمام تساؤل حتمي: ما هو مصيري إذا تحققت هذه الأماني وكيف سيكون المصير أثناءها وبعدها ؟ وما هو مصير هذه الأماني اذا لم تتحقق؟