(نظرية التاريخ لهيكل)
حينما يتجول السائح في رحابِ قلعةٍ أو صرحٍ قديم فإن أول ما يدهشهُ هو الحضارة التي انبثقت من الأمة وقتذاك والتي ربما تكون قد تسيدت الزمان و المكان ردحاً طويلاً من الوقت ، لربما تكون حضارةً قد اندثرت لكنها كانت يوما ما موجودة هناك
يعد فيلم ابن حميدو من أشهر الأفلام فى تاريخ السينما المصرية تم إنتاجه سنة 1957 ومثل هذا العمل الذى شاهدناه عشرات المرات هو علامة من علامات الكوميديا يستحق أن نتجول لحظات بين تفاصيله، مجموعة رائعة من الفنانين دخلوا فى مباراة فنية خفيفة الظل فيما
لكل زمان ..
عقل واعى وضمير للانسانيه
وفى هذا الزمان
كان لاولاد " زايد " هذا الشرف و عن جداره واستحقاق
ولست في موقع سرد كل ما قامت به الامارات
لتستحق ذلك عن جداره
فشهادة التاريخ اجدر منى بذلك ..
كما انى لست أيضا في موقع
جحا والحمار .. والحمار والجزرة !
قصتان مشهورتان و موروثتان عبر التاريخ
لعب الحمار فيهما .. دور البطوله
مرة بشأن دوره المنوط به مع جحا .. ومرة أخرى ظنا منه
كلما أسرع الخطى كلما زاد قربه من الجزرة ..
وفى كلا القصتين بل و معظم قصص
ينامُ الناس ويستيقظون ولا همَ لهم سوى ملاحقة الخبر السار الذي يؤنس وحشتهم و يفك عرى ذعرهم بأن تعلن إحدى الدول أو أياً من مراكز الأبحاث اكتشاف عقار يحمي الجنس الآدمي من جائحة كورونا، إن تعلقهم بالأمل أمر مشروع وشيئ إيجابي وهو خيرٌ من التشاؤم والخوف خاصة و
بداية الأماني:
منذ أن يبدأ الإنسان في إدراك ذاته، تتشكّل داخله عوالم من الأماني؛ بعضها بسيط جداً يولد مع اللحظة، وبعضها عميق يرافقه سنوات طويلة. وهذه الأماني ليست مجرّد أماني عابرة، بل هي انعكاس لطموحه ورغبته في تجاوز واقعه نحو ما يراه أفضل وأنسب . ومع مرور الزمن، يجد نفسه أمام تساؤل حتمي: ما هو مصيري إذا تحققت هذه الأماني وكيف سيكون المصير أثناءها وبعدها ؟ وما هو مصير هذه الأماني اذا لم تتحقق؟