خلف الحبتور: نمتلك قوة دفاعية راسخة منحتنا شعوراً حقيقياً بالاطمئنان طبيب عبد الحليم وقسم «أبو قراط»! باحثون في "نيويورك أبوظبي" يطورون تقنيات مبتكرة لرصد الأورام السرطانية وعلاجها الاتحاد الأوروبي يطبق نظام الدخول والخروج الجديد ابتداء من 10 أبريل أبوظبي تستقبل 26.6 مليون زائر عام 2025.. وإيرادات الفنادق ترتفع 19.5% شرطة الشارقة تكشف سبب الحريق في المنطقة الصناعية (10) مصر: شعبة الدواجن تعلن تراجع الأسعار 30%.. والكيلو بـ73 جنيه في المزرعة طلقات «فشنك»!
Business Middle East - Mebusiness

الجمهور يناصر الأم في نضالها لاسترداد ابنها

ارتفع صوت تصفيق الجمهور لأول مرة فى دار العرض، الاحتراز والابتعاد لم يمنع تلك الحالة من التوحد الوجدانى التى ساهم فى تصديرها لنا فيلم المخرج أندريس دريسون، (رابيا كورناش تتحدى جورج بوش) الذى كان يسخر من ازدواج المعايير عند القيادة السياسية الأمريكية،

ما وراء البطولة

من دراستنا للتاريخ؛ تعلمنا أن لكل دولة "كالدولة البيزنطية والأموية والعثمانية" عصر ازدهار وعصر ضعف واضمحلال .... وليس بالضرورة أن يكون عصر الضعف هو نهاية الدولة؛ فعادة ما تتبع فترات الخمول فترات انتعاش، وهذا بناء على الحاكم .... حيث كانت

«أوروبا».. «أرض الأحلام» البديلة!

• لم يلجأ إلى الابتزاز العاطفي ولم يبرر أسباب ودوافع البطل الشاب للهجرة وترك المأساة تطل علينا من كل لقطة وأداء تمثيلي • نبه الفيلم في جانب مهم منه إلى عنجهية وكبر وعنصرية الغرب ومعاملته اللا آدمية للمهاجرين بعد طوفان الأفلام العربية،

عندما يعرض المهرجان فيلمًا لثلاثة فقط من الجمهور!

كثيرا ما أعتذر عن تلبية دعوة العروض الخاصة، لإحساسى أن من فى صالة العرض ليسوا هم الجمهور المستهدف، شرعية المشاهدة جزء حيوى فى تلقى واستيعاب الفيلم، بينما جمهور العروض الخاصة هم مجموعة يتم انتقاؤها غالبا من الأصدقاء، بطبيعة الأمر وبدون حتى تعمد، هم

رغم كل المحاذير والمحظورات مهرجان برلين يتحدى الأخطار!

فى كل خطوة تشعر أنك كائن يحتمل أن يصبح مصدر خطر، لنفسه وللآخرين، وهكذا تشعر بأهمية ورقة التطعيم الكامل المعتمدة رسميا، حيث صار العالم يطبق قواعد صارمة فى كل البلاد، والأمل أن تصدق التوقعات ويصبح الخوف الذى ينشب مخالبه، فى كل لحظة، مجرد كابوس، حتى الآن