* أحمد زاهر أراد أن يكون بطلاً مُطلقاً وبطل "حركة" جديد يرث عرش "السقا" فتحول إلى مسخ من "سوبرمان" و"باتمان" وكل أبطال "الكوميكس" والشخصيات الخارقة !
* كاتب ومخرج الفيلم كان عليهما أن يشاهدا ثلاثية
يقال أن الانطباعات الأولى تدوم وقد يصدق ذلك المثل أو لايصدق أحياناً، ولكن مما لاشك فيه أن البدايات الأولى والبيئة الصعبة أو الجافة التي يتربى في كنفها بعض الكتاب والفلاسفة قد تكون عاملا أساسيا في تكوين ملامح شخصياتهم حتى الممات ، بل ومن الشائع جدا أن
وقفت كثيرًا أمام ذاك المخبز الذي ما زال قائمًا ليومنا هذا، ذاك الذي يخبز العيش الأسمر. رائحة الخبز مازالت في أنفي، تلك الذكريات التي سأموت حاملة إياها داخل صدري؛ بيت جدي وجدتي!
بيت واسع عالي الأسقف بحديقة غنّاء كانت مرتعا لطفولتي السعيدة. يعد
معضلة أو لغز الاندماج الفكرى والعاطفى والإبداعى بين شقيقين وليسا حتى توأمين تحتاج إلى دراسات متعمقة، ولدينا قطعًا أشهر أخوين هما مخترعا السينما فى العالم (لوميير) «لويس وأوجست»، وتحمل القاعة الرئيسية فى (كان) اسميهما، وتتابعت أسماء الأشقاء فى
تردد قبل أيام اسم د. أمل مصطفى محمود، تزامنا مع بداية مشروع كتابة مسلسل عن حياة المفكر الكبير د. مصطفى محمود، أبدت دكتورة أمل رغبتها فى الإشراف أو بتعبير أقل وطأة مراجعة السيناريو.
لا أتصور أن المسلسل الذى سيحمل توقيع كاملة أبوذكرى سيحقق لها ذلك، من الممكن أن تصبح فقط أحد المصادر الرئيسية التى سيلجأ إليها الكاتب محمد هشام عبية قبل الصياغة النهائية.
لدى قدر من التخوفات تحيط بالمسلسل، تعودنا على