ستظل تايتان أحد أسوأ المآسي .. أنها واحدة من قصص الجحيم. الظروف مروعة بشكل لا يمكن فهمه ، لدرجة أنها تبدو غير واقعية. يبدو الأمر برمته وكأنه فيلم . فى الحقيقة ورائها لغز كبير ؛ ربما من الصعب حله الأن.
إن اكتشاف الحطام في قاع البحر؛ يؤكد أن الغواصة
التقبل هو واحد من أهم الصفات التي يجب أن نمتلكها لنستطيع العيش بسلام بين البشر. فالحياة ليست سهلة دائمًا ونزيدها نحن صعوبة .
وليس من العقل أبدًا أن نتوقع أن هناك من خلق كاملًا أو يتناسب معنا بشكل مطلق أو أن هناك من أوجد على الأرض مثاليًا. فكلنا
إنّه ليس إشراقَ شمس، تأكدتُ بنفسي أنه إشراقُ وجهكِ حين أومأتِ إليّ، فأضأتِ كونًا بعتمتهِ ومضيتِ. هل تعلمين أنكِ تنثرينَ البهجةَ بكلّ أنحائي حين تبتسمين؟ تمامًا مثل هطول المطر في ليلة خريف سعيدة، يا بيضاء الثلج عمتِ صباحًا وأفضتِ نورًا يعانقُ كلّ
رثاء لم أخرجه من قلبي من قبل تجاه فقدان من أحب
عزيزة أنتِ يا صفاء القلب رحلتي دون إذن
رأيتك أختا لي رأيتك قلبا حنونا لمن حولك
رحلتي وكأن قطعة رحلت معكِ انقطعت فجأة
كان اسمك صفاء ونصيبك الأكبر شقاء تشتكين ألما بصوت ضعيف لم يشعر به أحد غيرك
لا يوجد وجه شبه كبير بين رواية "واحة الغروب" لبهاء طاهر، و"ساحر الصحراء" أو "السيميائي" للكاتب البرازيلي باولو كويليو التي قام بترجمتها بهاء طاهر قبل كتابة رائعته "واحة الغروب".
كلتاهما تدوران في الصحراء
فى ندوة دافئة بمدينة مالمو أدارها باقتدار الناقد الموهوب (أحمد شوقى) رئيس اتحاد النقاد العالمى، كان العنوان إطلالة على تجربتى فى هذا الملعب. حاولت أن أعثر على نقطة البداية، وجدت أن هناك سؤالًا يتردد قبل عقود من الزمان ولايزال له أصداؤه، عن العلاقة بين النقد والصحافة، من الممكن اختصاره فى هذا العنوان: (ناقد يعمل بالصحافة أم صحفى يعمل بالنقد؟)، لا أملك إجابة قاطعة، ولكن ما أستطيع التعبير عنه بصدق هو